(1932) عمرو بن عبد الله الأنصاري،
لا أعرفه أكثر من أنه روى قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض، وصلى، ولم يتوضأ. فيه نظر، ضعف البخاري إسناده.
(1933) عمرو بن عبد الله الضبابي.
ذكره ابن إسحاق في الوفد الذي قدموا في سنة عشر مع خالد بن الوليد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلموا مع بني الحارث بن كعب، وذكره الواقدي.
(1934) عمرو بن عبد الله القاري.
ويقال عمرو بن القاري. وهو من القارة قال خليفة: هو من بني غالب بن أثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة، ثم من بني القارة بن الديش. وقال الزبير: قال أبو عبيدة: أثيع بن الهون هو القارة، ولم يختلفوا في أثيع أن الثاء قبل الياء، وعمر وهو جد عبيد الله بن عياض، حديثه عند عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبيد الله بن عياض، عن أبيه، عن جده عمرو بن القاري أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على سعد بن مالك يعوده وهو مريض، وذلك بعد ما رجع من الجعرانة، وقسم الغنائم، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فقال سعد: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا، ويرثني كلالة، أفأتصدق بمالي كله؟ قال: لا. قال: فبثلثيه؟ قال: لا.
قال: فثلثه؟ قال: نعم- وذلك كثير. وعن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبيد الله بن عياض، عن أبيه،
عن جده عمرو بن القاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن مات سعد بمكة فادفنه هاهنا، وأشار نحو طريق المدينة. وذكر حديث الوصية أن ذلك كان عام الفتح كما قال ابن عيينة.
(1935) عمرو بن عبد الله بن أبى قيس العامري،
من بنى عامر بن لؤي، قتل يوم الجمل.
(1936) عمرو بن عبد نهم الأسلمي،
هو الذي دل على رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطريق يوم الحديبية، فيه نظر.
(1937) عمرو بن عبسة [1] بن عامر [2] بن خالد السلمي،
يكنى أبا نجيح، ويقال أبو شعيب، وينسبونه عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن [3] عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم أسلم قديما في أول الإسلام، وروينا عنه من وجوه أنه قال: ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكة رجلا يقول كما تقول. قال: فأقبلت إلى مكة أول ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مستخف، فقيل لي: إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف، فنمت بين يدي الكعبة، فما شعرت إلا بصوته بهلل، فخرجت إليه فقلت: من أنت؟ فقال: أنا نبي الله فقلت: وما نبي الله؟ فقال: رسول الله. فقلت: بم أرسلك؟ قال: أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئا، وتكسر الأوثان، PageV03P1192
وتحقن الدماء. قلت: ومن معك على هذا؟ قال: حر وعبد يعني أبا بكر، وبلالا. فقلت: أبسط يدك أبايعك، فبايعته على الإسلام. قال: فلقد رأيتني وأنا ربع [1] الإسلام. قال. وقلت: أقيم معك يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن الحق بقومك، فإذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني قال: فلحقت بقومي، فمكثت دهرا منتظرا خبره حتى أتت رفقة من يثرب، فسألتهم عن الخبر، فقالوا: خرج محمد من مكة إلى المدينة، قال: فارتحلت حتى أتيته. فقلت:
أتعرفني؟ قال: نعم، أنت الرجل الذي أتيتنا بمكة. وذكر الخبر طويلا.
يعد عمرو بن عبسة في الشاميين. روى عنه أبو أمامة الباهلي، وروى عنه كبار التابعين بالشام، منهم شرحبيل بن السمط، وسليم بن عامر، وضمرة ابن حبيب، وغيرهم.