(118) أوس بن قيظي [1] بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي،
شهد أحدا هو وابناه كباثة [2] وعبد الله، ولم يحضر عرابة [3] ابن أوس أحدا مع أبيه ولا مع أخوته، لأنه استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرده يومئذ.
(119) أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي
سكن البادية، مخرج حديثه عن ولده وذريته. وهو حديث حسن في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر. قال أوس بن عبد الله بن حجر: إنه مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر متوجهين إلى المدينة بدوحات، بين الجحفة وهرشي [4] ، وهما على جمل واحد، فحملهما على فحل إبله، وبعث معهما غلاما يقال له مسعود، فقال له، اسلك بهما مخارق الطريق، ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما الطريق التي سماها ورجع PageV01P122
الرسول مسعود إلى سيده أوس بن عبد الله، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعودا أن يأمر سيده أن يسم الإبل في أعناقها قيد الفرس.
قال صخر بن مالك بن أوس [1] بن عبد الله بن حجر وهو شيخ من أهل العرج، راوي الحديث: فهي سمتنا إلى اليوم. وقد قيل فيه أوس بن حجر الأسلمي. وقيل [2] : أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي، كان ينزل الجدوات [3] من بلاد أسلم ناحية العرج، وكلهم ذكره في الصحابة.
وقد قال فيه بعضهم: أوس بن حجر [4]- بفتحتين- كاسم الشاعر التميمي الجاهلي
باب أوفى
(120) أو في بن موله التميمي.
حديثه في الإقطاع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لهم في أديم. ليس إسناد حديثه بالقوي.
(121) أوفى بن عرفطة.
له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يوم الطائف. PageV01P123
(122)
باب إياس
(122) إياس بن البكير،
ويقال إياس بن أبي البكير، وهو إياس بن البكير [بن أبي البكير] [1] بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة [2] [من أبي البكير] [3] ابن سعد بن ليث الليثي حليف بن عدي، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامه وإسلام أخيه عامر في دار الأرقم، وكانوا أربعة أخوة: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل، بنو البكير، كلهم شهد بدرا، وسنذكر كل واحد منهم في بابه إن شاء الله تعالى وإياس هذا هو والد محمد بن إياس بن البكير الذي يروى عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة فيمن طلق امرأته ثلاثا قبل أن يمسها أنها لا تحل له.
روى عن محمد بن إياس بن البكير محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بنى عامر بن لؤي ونافع مولى ابن عمر.
ومحمد بن إياس بن البكير هو القائل يرثي زيد بن عمر بن الخطاب، وكان قتل في حرب بين بني عدي جناها عبد الله بن مطيع وبنو أبى جهم:
ألا يا ليت أمي لم تلدني ... ولم أك في الغواة لدى البقيع
ولم أر مصرع ابن الخير زيد ... وهدته هنالك من صريع
هو الرزء الذي عظمت وجلت ... مصيبته على الحي الجميع PageV01P124
كريم في النجار تكنفته ... بيوت المجد والحسب الرفيع
شفيع الجود ما للجود حقا ... سواه إذ تولى من شفيع
أصاب الحي حي بني عدي ... مجللة من الخطب الفظيع
وخصهم الشقاء به خصوصا ... لما يأتون من سوء الصنيع
بشؤم [1] بنى حذيفة أن فيهم ... معا نكدا وشؤم بني مطيع
وكم من ملتقى خضبت حصاه ... كلوم القوم س علق النجيع
ورثاه أيضا عبد الله بن عامر بن ربيعة بأبيات قد ذكرتها في بابه من كتابنا هذا.