(114) أوس بن عاثذ،
قتل يوم خيبر شهيدا.
(115) أوس بن عوف الثقفي،
حليف لهم من بني سالم، أحد الوفد الذين قدموا بإسلام ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد ياليل بن عمرو فأسلموا وأسلمت ثقيف حينئذ كلها. PageV01P120
(116) أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح،
أبو محذورة الجمحي القرشي، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، غلبت عليه كنيته. واختلف في اسمه، وهذا قول خليفة وغيره في ذلك، وسنذكره إن شاء الله تعالى في موضعه من الكنى في باب السين أيضا، لأن طائفة يقولون:
اسمه سمرة، ويقولون غير ذلك مما سيأتي في الكنى.
وقد قيل: إن أوس بن معير هذا هو أخو أبي محذورة، وفي ذلك نظر، والأول أكثر [وأصح وأشهر] [1] .
وقال الزبير: أوس بن معير أبو محذورة مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخوه أنيس بن معير، قتل كافرا، وأمهما امرأة من خزاعة، ولا عقب لهما.
قال: وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بنى سلامان بن ربيعة [بن سعد] [1] بن جمح.
وقال أبو اليقظان: قتل أوس بن معير يوم بدر كافرا، وليس هذا عندي بشيء، والصواب ما قاله الزبير وخليفة بن خياط، والله أعلم.
قال ابن محيريز: رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وله شعر، فقلت: يا عم، ألا تأخذ من شعرك؟ فقال: ما كنت لآخذ شعرا مسح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا فيه بالبركة. PageV01P121
(117) أوس بن سمعان، أبو عبد الله،
مذكور في حديث أنس في الأشربة قوله للنبي صلى الله عليه وسلم: والذي بعثك بالحق إني لأجدها كذلك في التوراة، يعني كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حقا على الله ألا يشربها عبد من عبيده في الدنيا إلا سقاه الله يوم القيامة من طينه الخبال صديد أهل النار يعني الخمر حديث ليس إسناده بالقوى.