(1757) عتاب بن سليم بن قيس بن خالد القرشي التيمي.
أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا رضي الله عنه.
(1758) عتاب بن شمير [1] الضبي،
له صحبة، روى عنه ابنه مجمع بن عتاب، قال ابن أبي خيثمة: وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بنى ضبة عتاب ابن شمير. روى أبو نعيم ويحيى الحماني، قال: حدثنا عبد الصمد بن جابر PageV03P1024
ابن ربيعة الضبي، قال: حدثنا مجمع بن عتاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، ولي إخوة، فأذهب إليهم لعلهم يسلمون، فآتيك بهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أبوا فإن الإسلام واسع عريض. والحمد لله تعالى.
باب عتبة
(1759) عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي،
أبو بصير، مشهور بكنيته، مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
(1760) عتبة بن ربيع بن رافع بن معاوية [1] بن عبيد بن ثعلبة بن عبد الأبجر [2] ،
وهو خدرة، الخدري الأنصاري قتل يوم أحد شهيدا.
(1761) عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهراني،
حليف للأنصار [3] . اختلف في شهوده بدرا، وكذا قال ابن إسحاق البهراني. وقال ابن هشام: هو بهزي، من بهز بن سليم.
(1762) عتبة بن أبي سفيان [4] بن حرب بن أمية،
أخو معاوية بن أبى سفيان ابن حرب.
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا الوليد، ولاه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الطائف وصدقاتها، ثم ولاه معاوية مصر حين مات عمرو بن العاص، فأقام عليها سنة. PageV03P1025
توفي بها، ودفن في مقبرتها، وذلك سنة أربعين، وكان فصيحا خطيبا، يقال: إنه لم يكن في بني أمية أخطب منه. خطب أهل مصر يوما وهو وال عليها، فقال: يا أهل مصر، خف على ألسنتكم مدح الحق ولا تأتونه، وذم الباطل وأنتم تفعلونه، كالحمار يحمل أسفارا يثقل حملها، ولا ينفعه علمها، وإني لا أداوي داءكم إلا بالسيف، ولا أبلغ السيف ما كفاني السوط، ولا أبلغ السوط ما صلحتم [1] بالدرة، وأبطئ عن الأولى إن لم تسرعوا إلى الآخرة، فالزموا ما ألزمكم الله لنا تستوجبوا ما فرض الله لكم علينا. وهذا يوم ليس فيه عقاب ولا بعده عتاب.
وقد قيل: إن عتبة بن أبي سفيان توفي سنة ثلاث وأربعين.