(1662) عبد الله بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي الجمحي.
يكنى أبا محمد، هاجر إلى أرض الحبشة ثم شهد بدرا وكذا سائر إخوته:
عثمان، وقدامة، والسائب كلهم هاجر إلى أرض الحبشة، وشهد بدرا فيما ذكر العدوي.
وأما ابن إسحاق فذكر في البدريين عثمان بن مظعون، وابنه السائب بن عثمان وأخويه: قدامة، وعبد الله بن مظعون. وقال الواقدي: توفي عبد الله بن مظعون سنة ثلاثين وهو ابن ستين سنة. لا أحفظ لأحد من بني مظعون رواية إلا لقدامة.
(1663) عبد الله بن معاوية الغاضري،
شامي، له صحبة. روى عنه جبير ابن نفير.
(1664) عبد الله بن أبي معقل الأنصاري،
شهد أحدا مع أبيه. وقد ذكرنا أباه في الكنى، والحمد لله.
(1665) عبد الله بن المعمر [1] العبسي،
له صحبة، وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال أهل البصرة.
(1666) عبد الله بن معية [2] السوائي.
كان قد أدرك الجاهلية، وزعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف. روى عنه سعيد بن المسيب. PageV03P995
(1667) عبد الله بن مغفل [1] بن عبد غنم.
ويقال ابن عبد نهم [2] بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عداء [3] بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عداء بن عثمان ابن عمرو المزني، وولد عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة هم مزينة، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة. كان من أصحاب الشجرة. سكن المدينة، ثم تحول عنها إلى البصرة، وابتنى بها دارا قرب المسجد الجامع. يكنى أبا سعيد وقيل أبو عبد الرحمن. وقيل: يكنى أبا زياد.
توفي بالبصرة سنة ستين، وصلى عليه أبو برزة، روى عنه جماعة من التابعين بالكوفة والبصرة، أروى الناس عنه الحسن. قال الحسن: كان عبد الله بن مغفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر يفقهون الناس، وكان من نقباء أصحابه، وكان له سبعة أولاد.
وذكر المدائني عن المبارك بن فضالة، عن معاوية بن قرة، قال: أول من دخل من باب مدينة تستر عبد الله بن مغفل المزني، يعني يوم فتحها.
وذكر السراج، قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا أبو جعفر الديلي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن عنترة، عن عبد الله بن مغفل، قال: إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها أظله بها قال: فبايعناه على ألا نفر.
قال: وحدثنا عبيد بن أسباط بن محمد، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن PageV03P996
إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال: إني لممن يرفع أغصان الشجرة عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب.