(1655) عبد الله بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة ابن الحارث الأنصاري الحارثي،
شهد أحدا والخندق، وشهد سائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد.
وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو أخو عبد الرحمن بن مربع ابن قيظي، وقتلا جميعا يوم جسر أبي عبيد، ولهما أخوان لأبيهما وأمهما: أحدهما زيد، والآخر مرارة، صحبا النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يشهدا أحدا، وكان أبوهما مربع بن قيظي منافقا، وكان أعمى، وهو الذي سلك النبي صلى الله عليه وسلم حائطة في حين خرج إلى أحد، فجعل يحثو التراب في وجوه المسلمين، ويقول: إن كنت نبيا فلا تدخل حائطي. PageV03P986
(1656) عبد الله بن المستورد الأسدي، مصري.
روى عنه موسى بن وردان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله جعل أصحابي أمانا لأمتي، فإذا هلكوا قرب لأمتي ما وعدوا. في إسناده مقال. رواه ابن لهيعة، عن موسى.
(1657) عبد الله بن مسعدة.
وقيل [1] ابن مسعود بن قيس الفزاري، يعرف بصاحب الجيوش، لأنه كان أميرا عليها في غزوة الروم لمعاوية. روى عنه عثمان بن أبي سليمان يعد في الشاميين.
(1658) عبد الله بن مسعود بن عمرو بن عمير،
عم جبير بن أبي جبير، أخو أبى عبيد ابن مسعود الثقفي. استشهد مع أخيه في الجسر، قاله ابن المديني.
(1659) عبد الله بن مسعود بن غافل- بالغين المنقوطة والفاء- ابن حبيب بن شمخ ابن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم [2] بن سعد بن هذيل ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر،
أبو عبد الرحمن بن الهذلي، حليف بني زهرة، وكان أبوه مسعود بن غافل قد حالف في الجاهلية عبد الله بن الحارث ابن زهرة، وأم عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم ابن صاهلة من بني هذيل أيضا، وأمها زهرية قيلة بنت الحارث بن زهرة.
كان إسلامه قديما في أول الإسلام في حين أسلم سعيد بن زيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب قبل إسلام عمر بزمان، وكان سبب إسلامه أنه كان يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ شاة حائلا من تلك الغنم، فدرت عليه لبنا غزيرا.
ومن إسناد حديثه هذا ما رواه أبو بكر بن عياش وغيره، عن عاصم ابن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود. قال: كنت أرعى غنما PageV03P987
لعقبة بن أبي معيط، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا غلام، هل من لبن؟ فقلت: نعم، ولكنني مؤتمن. قال: فهل من شاة حائل لم ينز عليها الفحل؟ فأتيته بشاة فمسح صرعها، فنزل لبن فحلبه في إناء وشرب وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: اقلص [1] فقلص، ثم أتيته بعد هذا فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا القول، فمسح رأسي، وقال: يرحمك الله، فإنك عليم معلم. قال أبو عمر: ثم ضمه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يلج عليه ويلبسه نعليه، ويمشي أمامه، ويستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام. وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سوادي [2] حتى أنهاك، وكان يعرف في الصحابة بصاحب السواد والسواك، شهد بدرا والحديبية، وهاجر الهجرتين جميعا: الأولى إلى أرض الحبشة، والهجرة الثانية من مكة إلى المدينة، فصلى القبلتين، وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة فيما ذكر في حديث العشرة بإسناد حسن جيد.