(1562) عبد الله بن سلامة بن عمير الأسلمي،
هو عبد الله بن أبي حدرد.
كان من وجوه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ممن يؤمر [2] على السرايا، وقد تقدم ذكره [3] . وأنكر أبو أحمد الحاكم الحافظ أن يكون له صحبة وسماع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: الصحبة والرواية لأبيه، فغلط ووهم، والله أعلم. وقال المدائني: عبد الله بن أبي حدرد، يكنى أبا محمد، وتوفى سنة إحدى وسبعين، وهو ابن إحدى وثمانين.
(1563) عبد الله بن سلمة العجلاني البلوي، ثم الأنصاري،
حليف لبني عمرو بن عوف، وهو عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن العجلان ابن ضبعة، من بلي، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله عبد الله بن الزبعري فيما ذكر ابن إسحاق وغيره. وقال فيه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: عبد الله ابن سلمة بكسر اللام [4] ، ولذلك ذكره الدار قطنى في المؤتلف والمختلف من الأسماء، قال أبو عمر: قتل يوم أحد شهيدا، وحمل هو والمجذر بن زياد على PageV03P923
ناصح واحد في عباءة واحدة، فعجب الناس لهما، فنظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ساوى بينهما عملهما. وقال موسى بن عقبة: عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد من بني العجلان الأنصاري، شهد بدرا، ولم يقل:
إنه من بلي حليف لهم، قصر على ذلك، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء بني عمرو بن عوف.
(1564) عبد الله بن أبي سليط،
كان أبوه بدريا، وفي صحبة عبد الله نظر، وهو مدني، روى في النهي عن لحوم الحمر الأهلية.
(1565) عبد الله بن سندر،
أبو الأسود، روى عنه ربيعة بن لقيط، وأبو الخير اليزني، حديثه عند يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عنه، في القبائل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله. وله حديث آخر أن أباه كان عبد لزنباع الجذامي فخصاه وجدعه، فأنى النبي عليه السلام، وأخبره، فأغلظ لزنباع القول.