(1495) عبد الله بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي.
هو أخو جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بني المصطلق، وغيب في بعض الطريق ذودا كن معه، وجارية، سوداء، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء الأسارى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فما جئت به؟ قال: ما جئت بشيء. قال: فأين الذود والجارية السوداء التي غيبت بموضع كذا؟ قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، والله ما كان معي أحد، ولا سبقني إليك أحد، فأسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك الهجرة حتى تبلغ برك الغماد.
(1496) عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
كان يسمى عبد شمس، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، مات بالصفراء [2] في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه، وقال له: سعيد أدركته السعادة. ذكره مصعب وغيره.
(1497) عبد الله بن الحارث بن عمرو بن مؤمل القرشي العدوي.
ولد على عهد PageV03P884
رسول الله صلى الله عليه وسلم وحنكه، لا صحبة له، من ولده أبو بكر [1] محمد ابن عبد الله بن الحارث بن عمرو بن مؤمل، كان يرى رأي الخوارج، وكان قد جاء مع عبد الله بن يحيى الكندي الذي يقال له طالب الحق يوم قديد يقاتل قومه.
(1498) عبد الله بن الحارث بن عويمر الأنصاري،
روى عنه محمد بن نافع ابن عجير.
(1499) عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،
كذا نسبه ابن الكلبي، وقال فيه الواقدي، وابن إسحاق: ابن عدي بن سعيد ابن سهم. كان من مهاجرة الحبشة، وكان شاعرا، وهو الذي يدعى المبرق لبيت قاله، وهو:
إذا أنا لم أبرق فلا يسعني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر
وفيها يقول:
وتلك قريش تجحد الله ربها ... كما جحدت عاد ومدين والحجر
وقتل عبد الله بن الحارث بن قيس يوم الطائف شهيدا هو وأخوه السائب ابن الحارث بن قيس، كذا قال الزبير وطائفة. وقد قيل: إنه قتل باليمامة شهيدا هو وأخوه أبو قيس، والله أعلم.