قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله، وقد قاتلتموهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فو الله ما هم في هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبر، قوموا إلى عدو الله وعدوكم، رحمكم الله
(1482) عبد الله بن بسر المازني،
من مازن بن منصور، يكنى أبا بسر، وقيل:
يكنى أبا صفوان. هو أخو الصماء، مات بالشام سنة ثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام بحمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عنه الشاميون، منهم خالد بن معدان، ويزيد بن خمير، وسليم بن عامر، وراشد بن سعد، وأبو الزاهرية، ولقمان بن عامر، ومحمد ابن زياد. يقال: إنه ممن صلى القبلتين.
(1483) عبد الله بن بسر النصري،
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه ابنه عبد الواحد، وروى عنه عمر [1] بن روبة.
(1484) عبد الله بن أبي بكر الصديق رضى الله عنهما،
أمه وأم أسماء واحدة، امرأة من بني عامر بن لؤي، سمى [2] أبيه، شهد عبد الله بن أبي بكر الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمي بسهم، رماه به أبو محجن الثقفي فيما ذكر الواقدي، فدمل جرحه حتى انتقض به فمات منه [3] في أول خلافة أبيه، وذلك في شوال من سنة إحدى عشرة، وكان إسلامه قديما، ولم يسمع له بمشهد إلا شهوده الفتح وحنينا والطائف، والله أعلم. PageV03P874
وكان قد ابتاع الحلة التي أرادوا دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بتسعة دنانير، ليكفن فيها، فلما حضرته الوفاة قال: لا تكفنوني فيها، فلو كان فيها خير كفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفن بعد الظهر، وصلى عليه أبوه، ونزل في قبره عمر، وطلحة، وعبد الرحمن أخوه، رضي الله عنهم.
(1475) عبد الله بن ثابت الأنصاري،
هو أبو أسيد، وقيل أبو أسيد، والصواب بالفتح، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا به، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
روى عنه الشعبي حديثه هذا، وروى عنه حديثا آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة كتب أهل الكتاب. ويقال: إن عبد الله بن ثابت الأنصاري هذا هو الذي روى عنه أبو الطفيل. وقد قيل: إن أبا أسيد الأنصاري هذا اسمه ثابت، خادم النبي صلى الله عليه وسلم، حديثه مضطرب فيه.