(1448) عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري،
أحد بني أمية بن زيد، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر الواقدي.
(1449) عبد الرحمن بن غنم الأشعري،
جاهلي، كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يره، ولم يفد عليه، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر، يعرف بصاحب معاذ، لملازمته له، وسمع من عمر بن الخطاب، وكان [من [1]] أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا هريرة، وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رضي الله عنه رسولين لمعاوية، وكان مما قال لهما: عجبا منكما، كيف جاز عليكما ما جئتما به، تدعوان عليا أن يجعلها شورى، وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار، وأهل الحجاز والعراق، وأن من رضيه خير ممن كرهه، ومن بايعه حير ممن لم يبايعه. PageV02P850
وأي مدخل لمعاوية في الشورى، وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة، وهو وأبوه من رءوس الأحزاب، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه رضي الله تعالى عنهم.
ومات عبد الرحمن بن غنم سنة ثمان وسبعين. روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من تابعي أهل الشام.
(1450) عبد الرحمن بن قتادة السلمي،
شامي. روى عنه حديث مضطرب الإسناد، يرويه عنه راشد بن سعد.
(1451) عبد الرحمن بن أبي قراد الأسلمي [1] ،
له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا في آداب الوضوء إنه كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجته أبعد. وحديثا آخر في الوضوء: وله أحاديث. يعد في أهل الحجاز، وروى عنه أبو جعفر الخطمي عمير بن يزيد، وعمارة بن خزيمة، والحارث ابن الفضيل.
(1452) عبد الرحمن بن قرط الثمالي،
مذكور في الصحابة، أظنه أخا عبد الله ابن قرط. روى عن عبد الرحمن بن قرط مسكين بن ميمون مؤذن الرملة حديثا في الإسراء. وروى عنه عروة بن رويم، وسليم بن عامر.