ما هذا؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أهراق منه هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء.
(1403) عبد الرحمن بن خباب السلمي.
روي عنه حديث واحد في فضل عثمان، رواه عنه فرقد أبو طلحة. يعد في أهل البصرة، وقد قيل: إنه عبد الرحمن بن خباب بن الأرت، وليس بشيء.
(1404) عبد الرحمن بن خبيب الجهني،
حديثه عند عبد الرحمن بن نافع الصائغ، PageV02P830
عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الرحمن الجهني، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة. لا يعرف هذا بغير هذا الإسناد، أحسبه إن صح هذا أخا عبد الله بن خبيب.
(1405) عبد الرحمن بن خراش الأنصاري،
يكنى أبا ليلى، شهد مع علي صفين.
(1406) عبد الرحمن بن خنبش [1] التميمي.
وقيل فيه عبد الله. والصحيح عبد الرحمن. روى عنه أبو التياح [2] ، يعد في البصريين.
وحدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن عمرو البزار، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، وأنبأنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، قالا: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي التياح، قال: سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش- وكان شيخا كبيرا قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم: كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين؟ قال: تحادرت عليه الشياطين من الأودية والجبال، يريدون رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرقه بها، فلما رآهم وجل وجاء جبريل عليه السلام فقال. يا محمد، قل. قال: وما أقول؟
قال: قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وبرأ وذرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما برأ، ومن شر ما يخرج منها، ومن شرفتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمان، فطفئت PageV02P831
نار الشيطان، وهزمهم الله. وسياق [1] الحديث للبزار. قال أبو بكر البزار:
لم يروه غير عبد الرحمن بن خنبش عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما علمت.