(1373) عبادة بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.
روى أنه مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وبرك عليه. وأبوه له صحبة، وبابنه عبادة يكنى. وقد ذكره أبو عمر في باب سعد، وفي الكنى أيضا.
(1374) عبادة بن قرص الليثي،
ويقال ابن قرط. والصواب عند أكثرهم قرص.
وروى عنه أبو قتادة العدوي، وحميد بن هلال.
وقال يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال: أقبل عبادة بن قرص الليثي من الغزو، فلما كان بالأهواز لقيه الحرورية فقتلوه.
وقال أبو عبيدة والمدائني: في سنة إحدى وأربعين خرج سهم بن مالك بن غالب الهجيمي، ومعه الخطيم الباهلي، واسم الخطيم زيادة بن مالك بناحية جسر البصرة، فقتلوا عبادة بن قرص الليثي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث إليهم معاوية عبد الله بن عامر، فاستأمن سهم والخطيم فأمنهما، وقتل عدة من أصحابهما، ثم عزل معاوية ابن عامر في سنة خمس وأربعين، وولى زيادا، فقدم زياد البصرة، فقتل سهم بن غالب الهجيمي وصلبه، ثم قتل زياد أيضا الخطيم الباهلي الخارجي أحد بني وائل سنة تسع وأربعين.
(1375) عبادة بن قيس،
ويقال فيه عباد بن قيس بن زيد بن أمية بن عامر بن
عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. شهد بدرا وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل يوم مؤتة شهيدا. وقد ذكرناه في باب عباد.
(1376) عبادة الزرقي،
روى في صيد المدينة. روى عنه ابناه عبد الله وسعد، لا ترفع [1] صحبته.
باب عباس
(1377) عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج،
شهد بيعة العقبة الثانية.
قال ابن إسحاق: كان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، وشهد بيعة العقبتين. وقيل: بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأسلموا قبل سائر الأنصار، وأقام مع رسول الله صلى الله بها حتى هاجر إلى المدينة، فكان يقال له مهاجري أنصاري.
قتل يوم أحد شهيدا، ولم يشهد بدرا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم [حين هاجر إلى المدينة [2]] بينه وبين عثمان بن مظعون.