(1312) عاصم بن عمرو التميمي،
أخو القعقاع بن عمرو، [أدرك النبي صلى الله عليه وسلم [2]] فيما ذكره سيف بن عمرو، [و [2]] لا يصح لهما عند أهل الحديث صحبة ولا لقاء ولا رواية. والله أعلم.
وكان لهما بالقادسية مشاهد كريمة، ومقامات محمودة، وبلاء حسن.
(1313) عاصم بن عمرو بن خالد الليثي،
والد نصر بن عاصم. روى عنه ابنه نصر ابن عاصم.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا غسان بن مضر، حدثنا أبو سلمة سعيد بن يزيد، عن نصر بن عاصم الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويل لهذه الأمة من ذي الأستاه. وقال مرة أخرى: ويل لأمتى من فلان PageV02P784
ذي الأستاه» . وقال أحمد: لا أدري أسمع عاصم هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا.
(1314) عاصم بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن عوف،
شهد بدرا وأحدا.
(1315) عاصم بن الأسلمي،
مدني روى عنه ابنه هاشم بن عاصم.
باب عامر
(1316) عامر بن الأضبط الأشجعي،
هو الذي قتلته سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم يظنونه متعوذا يقول لا إله إلا الله، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لقاتله قولا عظيما، وقال: فهلا شققت عن قلبه، فأنزل الله فيه [1] :
«يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا، ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا» 4: 94. من حديث ابن عمر وحديث عبد الله بن أبي حدرد [2] الأسلمي وقد قيل:
إن المقتول يومئذ في تلك السرية مرداس بن نهيك.
(1317) عامر بن الأكوع،
وهو عامر بن سنان [الأنصاري [3]] عم سلمة بن عمرو بن الأكوع، استشهد عامر بن سنان يوم خيبر، PageV02P785
قرأت على سعيد بن نصر أن قاسم بن أصبغ حدثهم، حدثنا محمد بن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، قال أخبرني أبي قال: لما خرج عمي عامر ابن سنان إلى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يرتجز بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيهم النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يسوق الركاب، وهو يقول:
بالله [1] لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
إن الذين قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة آبينا
ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا
وأنزل سكينة علينا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا؟ قالوا: عامر يا رسول الله. قال:
غفر لك ربك. قال: وما استغفر لإنسان قط يخصه بالاستغفار إلا استشهد. قال:
فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، لو متعتنا بعامر، فاستشهد يوم خيبر قال سلمة: وبارز عمى يومئذ مرحبا اليهودي فقال مرحب.
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال عمى:
قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر PageV02P786
واختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، ورجع سيفه على ساقه فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه. قال سلمة: فلقيت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: بطل عمل عامر، قتل نفسه. [قال سلمة [1]] : فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، بطل عمل عامر؟
فقال: من قال ذلك؟ فقلت: ناس من أصحابك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: