قال ابن عباس: فما سمعنا بوافد قط كان أفضل من ضمام بن ثعلبة.
ورواه محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن الوليد بن نويفع مولى ابن الزبير، عن كريب مولى ابن عباس- أن ضمام بن ثعلبة أخا بني سعد بن بكر لما أسلم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرائض الإسلام، فعد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس لم يزد عليهن، ثم الزكاة، ثم صيام رمضان، ثم حج البيت، ثم أعلمه بما حرمه الله عليه، فلما فرغ قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك لرسول الله، وسأفعل ما أمرتني به. ولا أزيد ولا أنقص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة.
حرف الطاء
باب طارق
(1263) طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي،
والد أبي مالك الأشجعي، واسم أبي مالك سعد بن طارق.
روى عنه ابنه أبو مالك. يعد في الكوفيين، ذكرته طائفة في الصحابة.
(1264) طارق بن زياد،
حديثه عند سماك بن حرب، عن ثوبان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال قلت: يا رسول الله، إن لنا كرما ونخلا ... الحديث.
(1265) طارق بن سويد الحضرمي [1] ،
ويقال: سويد بن طارق. له صحبة.
حديثه في الشراب- يعني الخمر- حديث صحيح الإسناد.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد ابن زهير، [قال: حدثنا عفان [2]] ، قال حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد الحضرمي، قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها، فنشرب منها؟ قال: لا. قلت: إنا نستشفي منها للمريض. قال: ليس بالشفاء، ولكنه داء.
(1266) طارق بن شريك.
له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخشى أن يكون مرسلا، لأنه قد روى عن فروة بن نوفل.
روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير. يعد في الكوفيين. PageV02P754