(1240) صرمة العذري [4] .
روى عنه ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في سبي بني المصطلق وقصة العزل نحو حديث أبي سعيد الخدري في ذلك. PageV02P738
(1241) الصعب بن جثامة بن قيس الليثي،
من بني عامر بن ليث، وهو أخو مسلم بن جثامة، كان ينزل ودان من أرض الحجاز.
مات في خلافة أبي بكر الصديق.
روى عنه عبد الله بن عباس، وشريح بن عبيد الحضرمي.
(1242) صلصال [1] بن الديلمة،
سقط لأبي عمر فألحقه الفقيه أبو علي. وروى عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال أمتي في فسحة ... الحديث.
(1243) صلصل بن شرحبيل،
لا أقف على نسبه. له صحبة، ولا أعلم له رواية، وخبره مشهور في إرسال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه إلى صفوان بن أمية وسبرة العنبري، ووكيع الدارمي، وعمرو بن المحجوب العامري، وعمرو بن الخفاجي من بني عامر، وهو أحد رسله صلى الله عليه وسلم.
(1244) صلة بن الحارث الغفاري.
معدود في المصريين. وهو الذي قال لسليم ابن عنز التجيبي- إذ قام يقص على الناس ويعظهم: ما تركنا عهد نبينا، ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا.
وحديثه هذا عند عبد الرحمن المقري، عن حيوة بن شريح، عن الحجاج ابن شداد الصنعاني، عن أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري- أن سليم ابن عنز [2] كان يقص على الناس، فقال له صلة بن الحارث الغفاري- وكان PageV02P739
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله ما تركنا عهد نبينا صلى الله عليه وسلم ... وذكر الخبر.
(1245) الصنابح بن الأعسر الأحمسي،
له صحبة، وهو معدود في أهل الكوفة من الصحابة.
روى عنه قيس بن أبي حازم، لم يرو عنه غيره، وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق الذي يروى عنه عطاء بن يسار في فضل الوضوء، وفي النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة، وذلك [1] لا تصح له صحبة. وقد بينا القول فيه في كتاب التمهيد والاستذكار أيضا، وذكرناه أيضا في باب عبد الرحمن من هذا الكتاب، وهو الصنابحي، منسوب إلى قبيلة من اليمن. وهذا الصنابح اسم لا نسب، ونسبه في أحمس، وذلك تابعي، وهذا له صحبة، وذلك معدود في أهل الشام، وهذا كوفي له صحبة ورواية.