(1220) صفوان بن قدامة التميمي،
هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقدم عليه المدينة ومعه ابناه عبد العزي وعبد نهم. فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومد إليه يده، فمسح عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له صفوان: إني أحبك يا رسول الله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب.
وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسم ابنيك؟ فقال: هذا عبد العزى، وهذا عبد نهم. فسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد العزى عبد الرحمن، وسمى عبد نهم عبد الله، وأقام صفوان بالمدينة حتى مات بها.
(1221) صفوان بن محمد
روى عنه الشعبي. وقيل محمد بن صفوان. [وقيل:
محمد بن صيفي] [4] خرج عنه ابن أبي شيبة حديثا.
(1222) صفوان بن مخرمة القرشي الزهري
يقال: إنه أخو المسور بن مخرمة.
لم يرو عنه غير ابنه قاسم بن صفوان. PageV02P724
(1223) صفوان بن المعطل بن ربيعة [1] بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج ابن ذكوان بن ثعلبة [بن بهثة [2]] بن سليم السلمي،
ثم الذكواني، يكنى أبا عمرو.
يقال: إنه أسلم قبل المريسيع. قال الواقدي: شهد صفوان بن المعطل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق والمشاهد كلها بعدها [3] ، وكان مع كرز [4] ابن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عمر: كان يكون على ساقه النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتخلف بعد عن غزوة غزاها.
وقال سلمة، عن ابن إسحاق: قتل صفوان بن المعطل في غزوة أرمينية شهيدا، وأميرهم يومئذ عثمان بن أبي العاص سنة تسع عشرة في خلافة عمر. وقيل: إنه مات بالجزيرة في ناحية شمشاط، ودفن هناك، والله أعلم.
ويقال: إنه غزا الروم في خلافة معاويه فاندقت ساقه، ولم يزل يطاعن حتى مات، وذلك سنة ثمان وخمسين، وهو ابن بضع وستين. وقيل: مات سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وله دار بالبصرة في سكة المربد، وكان خيرا فاضلا شجاعا بطلا، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا مع عائشة، فبرأهما الله مما قالوا. PageV02P725
وقال محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: اعترض صفوان بن المعطل حسان بن ثابت بالسيف لما قذفه [1] به من الإفك وضربه، ثم قال:
تلق ذباب السيف مني [2] فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر
وكان حسان قد عرض بابن المعطل وبمن أسلم من مضر في شعر له ذكره ابن إسحاق، وذكر الخبر في ذلك.