(1198) شعيب بن عمرو الحضرمي.
لا يصح حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبغ بالحناء.
(1199) شفى الهذلي،
والد النضر بن شفي. يعد في أهل المدينة. ذكره بعضهم في الصحابة، ولا تصح له صحبة، والله أعلم.
(1200) شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قيل: اسمه صالح فيما ذكر خليفة بن خياط، ومصعب.
وقال مصعب: كان شقران عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: بل اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد الرحمن بن عوف وأعتقه.
وقال عبد الله بن داود الخريبي [2] وغيره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم PageV02P709
قد ورث شقران مولاه من أبيه، فأعتقه بعد بدر، وأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته، وكان فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته.
قال مصعب: وقد انقرض ولد شقران، مات آخرهم بالمدينة في ولاية الرشيد، وكان بالبصرة رجل منهم، فلا أدري أترك عقبا أم لا.
وقال أبو معشر: شهد شقران بدرا، وكان يومئذ عبدا فلم يسهم له.
(1201) شقيق بن سلمة،
أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية قال:
بعث النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا شاب ابن عشر حجج، أرعى إبلا لأهلي، وقال: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام يومئذ، فكان يأخذ الصدقة من كل خمسين ناقة ناقة، فأتيته بكش فقلت: خذ من هذا صدقته. فقال: ليس في هذا صدقة، وروى أبو معاوية عن الأعمش قال: قال لي شقيق بن سلمة:
يا سلمان، لو رأيتنا [1] ، ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم براخة، فوقعت عن البعير، فكادت عنقي تندق، فلو مت يومئذ كانت لي النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنه.
(1202) شكل بن حميد العبسي،
من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان.
روى عنه ابنه شتير بن شكل، لم يرو عنه غيره، حديثه في الدعاء والاستعاذة.