(1195) الشريد بن سويد الثقفي.
وقيل: إنه من حضرموت ولكن عداده في ثقيف. روى عنه ابنه عمرو بن الشريد، ويعقوب بن عاصم، يعد في أهل الحجاز.
روى أبو عاصم قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، قال: حدثني عمرو بن الشريد أن أباه أخبره أنه أنشد النبي صلى الله عليه وسلم من شعر أمية ابن أبي الصلت مائة قافية، فقال: كاد يسلم- يعنى أمية [والله [1]] .
(1196) شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي.
شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع فيه خطبته، وكان ردفه يومئذ ابنه نبيط بن شريط، وكلاهما مذكور في الصحابة.
(1197) شطب الممدود.
يكنى أبا طويل، وهو رجل من كندة، نزل الشام وسكن بها، روى عنه عبد الرحمن بن جبير.
حدثنا أبو القاسم خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو على سعيد بن عثمان ابن السكن، حدثنا الحسين [2] بن إسماعيل [المحاملي [3]] القاضي أبو عبد الله، قال: حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط، قال: أخبرني أبو المغيرة عبد القدوس بن حجاج، قال: حدثنا صفوان بن عمرو بن أمية، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير، عن أبي الطويل [4] شطب الممدود أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: PageV02P708
أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها لم يترك منها شيئا، وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه، فهل لذلك من توبة؟ قال: هل أسلمت [1] ؟ قال:
أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسوله. قال: نعم، تفعل الخيرات، وتترك السيئات يجعلهن الله لك كلهن خيرات. قال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى. قال أبو المغيرة: سمعت مبشر بن عبيد يقول: الحاجة هو الذي يقطع الطريق على الحاج إذا توجهوا. والداجة الذي يقطع الطريق عليهم إذا رجعوا. قال أبو علي: لم أجد لشطب الممدود أبي الطويل غير هذا الحديث.