(1171) شرحبيل الضبابي،
ويقال: الحنظلي. يعرف بذي الجوشن، لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، وقد تقدم ذكره في الأذواء في باب الذال.
باب شريح
(1172) شريح بن الحارث الكندي،
أبو أمية القاضي، وهو شريح بن الحارث ابن المنتجع بن معاوية بن جهم بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة ابن أدد الكندي.
وقد اختلف في نسبه إلى كندة. وقيل: هو حليف لهم من بني رائش. ونسبه ابن الكلبي فقال: هو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن [2] الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مربع [3] بن معاوية بن كندة.
قال: وليس بالكوفة من بني الرائش غيرهم، وسائرهم ينسبون في حضرموت.
وقد قيل فيه: إنه شريح بن هانئ، وشريح بن شراحيل، ولا يصح إلا شريح بن الحارث.
أدرك شريح القاضي الجاهلية، ويعد في كبار التابعين، وكان قاضيا لعمر على الكوفة، ثم لعثمان، ثم لعلي رضي الله عنهم، فلم يزل قاضيا بها إلى زمن PageV02P701
الحجاج، وكان أعلم الناس بالقضاء، وكان ذا فطنة وذكاء، ومعرفة وعقل ورصانة، وكان شاعرا محسنا، وله أشعار محفوظة في معان حسان، وكان كوسجا سناطا [1] لا شعر في وجهه، وتوفي سنة سبع وثمانين، وهو ابن مائة سنة، وولى القضاء ستين سنة من زمن عمر ألى زمن عبد الملك بن مروان.
(1173) شريح بن ضمرة المزني.
هو أول من قدم بصدقة مزينة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
(1174) شريح بن عامر السعدي،
من بني سعد بن بكر. له صحبة، ولاه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه البصرة، فقتل بناحية الأهواز.
(1175) شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث الحارثي بن كعب،
جاهلي إسلامي، يكنى أبا المقدام، وأبوه هانئ بن يزيد [2] ، له صحبة، قد ذكرناه في بابه، وشريح هذا من أجلة أصحاب علي رضي الله عنه.
(1176) شريح بن أبي وهب الحميري.
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [لبى [3]] حين استوت به [راحلته أو [4]] ناقته، حديثه عند عمرو بن قيس الملائي عن المحكم [5] بن وداعة اليماني، عنه.