(1164) شراحيل بن مرة الكندي،
روى عنه حجر بن عدي الكندي، حديثه عند أبي إسحاق السبيعي، عن أبي البختري، عن حجر بن عدي، عن شراحيل ابن مرة الكوفي، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي رضي الله عنه: أبشر فإن حياتك وموتك معى.
(1165) شراحيل المنقري،
له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعد في الشاميين. روى عنه أبو يزيد الهوزني. PageV02P697
باب شرحبيل
(1166) شرحبيل بن أوس.
وقيل أوس بن شرحبيل. حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن شرب الخمر مثل حديث معاوية: فإن عاد الرابعة فاقتلوه. وهو منسوخ بالإجماع [1] وبقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث. وبجلده نعيمان أو ابن نعيمان خامسة في الخمر، وإن كان حديثه مرسلا فإنه يعضده الإجماع.
(1167) شرحبيل ابن حسنة،
وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عبد الله، من كندة [2] حليف لبني زهرة، يكنى أبا عبد الله [3] ، نسب إلى أمه حسنة، وكانت مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.
وقال ابن هشام: وهو شرحبيل بن عبد الله أحد بني الغوث بن مر أخي تميم بن مر.
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وهو شرحبيل بن عبد الله من بني جمح، وأمه حسنة.
وقال ابن إسحاق: أمه حسنة امرأة عدولية [4] ولاؤها لمعمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، تزوجها سفيان، رجل من الأنصار، أحد بنى زريق ابن عامر. ويقال له سفيان بن معمر، لأن معمر بن حبيب الجمحي حالفه وتبناه وزوجه من حسنة، وقد كان لها من غيره شرحبيل، فولدت له جابرا وجنادة PageV02P698
ابني سفيان، فلما قدموا من الحبشة نزلوا على قومهم من بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع أخويه لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يتركوا عقبا. فتحول شرحبيل ابن حسنة إلى بني زهرة، فحالفهم، وذكر باقي خبره.
قال الزبير: شرحبيل بن عبد الله بن المطاع تبنته حسنة زوجة سفيان بن معمر ابن حبيب الجمحي، وليس بابن لها، ونسب إليها. قال: وحسنة مولاة لمعمر ابن حبيب، وهي من أهل عدولي [1] من ناحية البحرين، إليها تنسب السفن العدولية.
قال أبو عمر: كان شرحبيل ابن حسنة من مهاجرة الحبشة، معدود في وجوه قريش، وكان أميرا على ربع من أرباع الشام [لعمر بن الخطاب رضي الله عنه [2]] .
توفي في طاعون عمواس [3] سنة ثمان عشرة، وهو ابن سبع وستين سنة.