باب أدرع
(15) أدرع أبو الجعد الضمري،
مشهور بكنيته، روى عنه عبيدة [2] بن سفيان الحضرمي، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
(16) أدرع الأسلمي،
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا.
روى عنه سعيد بن أبى سعيد المقبري. PageV01P073
باب أزهر
(17) أزهر بن عبد عوف [1] [بن عبد بن الحارث بن زهرة] [2] الزهري القرشي،
هو عم عبد الرحمن بن عوف، ووالد عبد الرحمن بن الأزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري.
روى عن أزهر هذا أبو الطفيل حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعطى السقاية العباس يوم الفتح، وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب. وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
قال ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أربعة عن قريش فنصبوا أعلام الحرم:
مخرمة بن نوفل. وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى.
(18) أزهر بن منقر
[3] ، لم يحدث عنه إلا عمير بن جابر، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتح بالحمد لله رب العالمين.
(19) أزهر بن قيس:
روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره فيما علمت حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب. PageV01P074
(20) أزهر بن حميضة
[1] ، روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، في صحبته نظر
باب أسامة
(21) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي الكلبي،
قد رفعنا في نسبه عند ذكر أبيه زيد بن حارثة، وذكرنا ما لحق أباه زيدا من السباء، وأنه صار بعد [2] مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وله ولاؤه صلى الله عليه وسلم، وأو ضحنا ذلك في باب أبيه زيد بن حارثة، يكنى أسامة أبا زيد. وقبل أبا محمد، يقال له الحب بن الحب.
وقال ابن إسحاق: زيد بن حارثة بن شرحبيل، وخالفه الناس، فقالوا:
شراحيل وأم أسامة أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنته.
اختلف في سنه يوم مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقيل: ابن عشرين سنة. وقيل: ابن تسع عشرة. وقيل: ابن ثماني عشرة، سكن بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وادي القرى، ثم عاد إلى المدينة، فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية. ذكر محمد بن سعد قال حدثنا يزيد بن هارون، قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره، فجاء غلام PageV01P075
أسود أفطس، فقال أهل اليمن: إنما حبسنا من أجل هذا؟ قال: فلذلك كفر أهل اليمن من أجل هذا. قال يزيد بن هارون: يعنى ردتهم أيام أبي بكر الصديق رضى الله عنه. ولما فرض عمر بن الخطاب للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف، ولابن عمر ألفين، فقال ابن عمر: فضلت علي أسامة، وقد شهدت ما لم يشهد؟ فقال: إن أسامة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منك، وأبوه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أبيك.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا حماد بن سلمة، قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أحب الناس إلي أسامة ما خلا [1] فاطمة ولا غيرها. وبه عن حماد بن سلمة، قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن أسامة بن زيد لأحب الناس إلي، أو من أحب الناس إلي، وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا. وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عبيد الله، قال: رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعي مروان بن الحكم إلى جنازة ليصلي عليها فصلى عليها ثم رجع، وأسامة يصلي عند باب بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له مروان: إنما أردت أن يرى مكانك، فقد رأينا مكانك، فعل الله بك وفعل، قولا قبيحا، ثم أدبر. فانصرف أسامة PageV01P076