أخبرنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد- أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف كلمة لو قالها سكن غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
(1057) سليمان بن عمرو بن حديدة الأنصاري الخزرجي.
قتل هو ومولاه عنترة يوم أحد شهيدين، والأكثر يقولون في هذا سليم الخزرجي، وكذلك قال ابن هشام، وقد ذكرناه في باب سليم، وذلك الأصح فيه إن شاء الله تعالى.
(1058) سليمان،
رجل من الصحابة، حديثه عند عروة بن رويم، عن شيخ من خزاعة [1] ، عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنكم ستجندون أجنادا وتكون لكم ذمة وخراج. ذكره أبو زرعة في مسند الشاميين، وذكره أبو حاتم في كتاب الوحدان، وكلاهما قال فيه [سليمان [2]] صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
باب سماك
(1059) سماك بن ثابت الأنصاري،
من بني الحارث بن الخزرج، مذكور في الصحابة.
(1060) سماك بن خرشة.
ويقال سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود ابن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر، أبو دجانة الأنصاري. هو مشهور بكنيته، شهد بدرا، وكان أحد الشجعان، له مقامات PageV02P651
محمودة في مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من كبار الأنصار، استشهد يوم اليمامة.
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: رمى أبو دجانة بنفسه في الحديقة يومئذ فانكسرت رجله، فقاتل حتى قتل. وقد قيل: إنه عاش حتى شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه صفين، والله أعلم، وإسناد حديثه في الحرز المنسوب إليه ضعيف.
(1061) سماك بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج الأنصاري.
أخو بشير بن سعد، وعم النعمان بن بشير، شهد بدرا مع أخيه بشير بن سعد، وشهد سماك أحدا. من ولده بشير بن ثابت الذي يروي عنه شعبة.