قال الواقدي: فلما كان عام الفتح وأسلم معاوية كتب له أيضا. قال أبو عمر: مات أبي بن كعب في خلافة عمر بن الخطاب، وقيل سنة تسع عشرة. وقيل: سنة اثنتين وعشرين. وقد قيل: إنه مات في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين. وقال علي بن المديني: مات العباس وأبو سفيان ابن حرب وأبي بن كعب قريبا بعضهم من بعض في صدر خلافة عثمان رضى الله عنه، والأكثر على أنه مات في خلافة عمر رحمهما الله، يعد PageV01P069
في أهل المدينة. روى عنه عبادة بن الصامت، وعبد الله بن عباس، وعبد الله ابن خباب، وابنه الطفيل بن أبي رضى الله عنهم.
(7) أبي بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار،
شهد مع أخيه أنس بن معاذ بدرا واحدا، وقتلا يوم بئر معونة شهيدين.
(8) أبي بن عمارة الأنصاري،
ويقال ابن عمارة، والأكثر يقولون ابن عمارة [بكسر العين] [1] ، روى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى في بيت أبيه عمارة القبلتين، وله حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسح على الخفين. روى عنه عبادة بن نسي، وأيوب بن قطن يضطرب في إسناد حديثه، ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير لأنهم يقولون:
أنه خطأ، وإنما هو أبو أبي بن أم حرام، كذا قال إبراهيم بن أبي عبلة، وذكر أنه رآه وسمع منه، وأبو أبي بن أم حرام اسمه عبد الله، وسنذكره في بابه إن شاء الله تعالى.
(9) أبي بن مالك الحرشي،
ويقال العامري، بصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أدرك والديه أو أحدهما، ثم دخل النار فأبعده الله. مخرج حديثه عن أهل البصرة، روى عنه زرارة بن أوفى [2] . قال يحيى ابن معين: ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك، وإنما هو عمرو [3] بن مالك، وأبى خطأ. PageV01P070
قال البخاري: إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري. وذكر البخاري أبي بن مالك في كتابه الكبير في باب أبي، وذكر الاختلاف فيه، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا وحديثه.
حدثنا أحمد بن قاسم، قال: حدثنا ابن حبابة، حدثنا البغوي، حدثنا على ابن الجعد، حدثنا شعبة عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن رجل من قومه يقال له أبي بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه