(870) زكرة بن عبد الله،
سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لو أعرف قبر يحيى بن زكريا لزرته، وهو حديث ليس إسناده بالقوى.
(871) زمل،
ويقال زميل بن ربيعة الضني، ثم العذري، له خبر في إعلام النبوة من رواية أهل الأخبار، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآمن به، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء على قومه، وكتب له كتابا، ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية، وقتل يوم مرج راهط.
وقال ابن الكلبي: هو زمل بن عمرو بن العنز بن خشاف [1] بن خديج ابن واثلة [بن حارثة [2]] بن هند بن حرام بن ضنة العذري، وذكر خبره كما ذكرنا سواء، وكذلك ذكره الطبري ومن كتابه أخذه، والله أعلم.
(872) زنباع الجذامي،
وهو زنباع بن روح، يكنى أبا روح بابنه روح بن عدي، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، حدثنا إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة، عن سلامة بن روح بن زنباع، عن أبيه، عن جده، PageV02P564
إنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقد خصى غلاما له فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم بالمثلة.
(873) زهرة بن جوية التميمي،
هكذا قال ابن إسحاق جوية بالجيم فيما روى عنه إبراهيم بن سعد، وقال سيف بن عمر: زهرة بن حوية بالحاء، ونسبه فقال:
زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة، ورفع في نسبه إلى سعد بن زيد مناة ابن تميم، وقال: كان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفده إليه ملك هجر قال:
وكان على مقدمة الجيش [1] في القادسية في قتال الفرس.
قال أبو عمر: لا أعلم له رواية، وذكره مع سعد في القادسية ذكر جميل، كان سعد يرسله للغارة واتباع الفرس، وهو الذي قتل جالينوس، وأخذ سلبه.
وقيل: بل قتله كثير بن شهاب، وبالقادسية قتل زهرة هذا.