(800) رقيم بن ثابت الأنصاري،
من الأوس، قتل يوم الطائف شهيدا.
(801) ركانة بن يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي.
كان من مسلمة الفتح، وكان من أشد الناس، وهو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصارعه، وذلك قبل إسلامه ففعل وصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا، وطلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة البتة، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أردت بها؟ يستخبره عن نيته في ذلك.
فقال: أردت واحدة. فردها عليه النبي صلى الله عليه وسلم على تطليقتين. من حديثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكل دين خلقا، وخلق هذا الدين الحياء. وتوفي ركانة في أول خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين.
(802) ركب المصري كندي.
له حديث واحد حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه آداب وحض على خصال من الخير والحكمة والعلم، ويقال: إنه ليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا على ذكره فيهم. روى عنه نصيح العنسي [1] .
(803) رومان،
يقال إن سفينة مولى أم سلمة الذي يقال له: سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه رومان. PageV02P508
حرف الزاي
باب زاهر
(804) زاهر بن حرام الأشجعي،
شهد بدرا، كان حجازيا، يسكن البادية في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان لا يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه إلا بطرفة يهديها إليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن لكل حاضرة بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام. ووجده رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بسوق المدينة، فأخذه [1] من ورائه، ووضع يديه على عينيه، وقال: من يشتري العبد؟ فأحس به زاهر، وفطن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إذن تجدني يا رسول الله كاسدا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنت عند الله ربيح، ثم انتقل زاهر ابن حرام إلى الكوفة.