(753) ربيع [1] بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري،
شهد أحدا. PageV02P488
باب ربيعة
(754) ربيعة بن أبي خرشة، بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري،
أسلم يوم فتح مكة. وقتل يوم اليمامة شهيدا.
(755) ربيعة بن أكثم بن سخبرة الأسدي،
من بني أسد بن خزيمة، وهو ربيعة بن أكثم بن سخبرة الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، وهو ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير [1] بن عامر بن غنم بن دودان [2] بن أسد بن خزيمة، أحد حلفاء بني أمية بن عبد شمس، وقيل حليف بني عبد شمس، يكنى أبا يزيد، وكان قصيرا دحداحا [3] ، شهد بدرا وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحدا والخندق والحديبية، وقتل بخيبر، قتله الحارث اليهودي بالنطاة [4] .
قال ابن إسحاق: شهد بدرا من بني أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا:
عبد الله بن جحش، وعكاشة بن محصن، وأخوه أبو سنان بن محصن، وشجاع بن وهب، وأخوه عقبة بن وهب، ويزيد بن قيس، وسنان بن أبي سنان، ومحرز بن نضلة، وربيعة بن أكثم، ومن حلفائهم: كثير بن عمرو، وأخواه مالك بن عمرو، ومدلج بن عمرو. PageV02P489
ومن حديثه [قال: [1]] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا، ويشرب مصا، ويقول: هو أهنأ وأمرأ. روى عنه سعيد بن المسيب، ولا يحتج بحديثه، لأن من دون سعيد لا يوثق بهم لضعفهم، ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه بمولده، لأنه ولد زمن عمر [بن الخطاب [2]] .
(756) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،
يكنى أبا أروى، هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: ألا إن كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وأن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث. وذلك أنه قتل لربيعة بن الحارث ابن في الجاهلية يسمى آدم. وقيل تمام. [وقيل اسمه إياس. ويقال: إن حماد بن سلمة هو الذي سماه آدم، وصحف في ذلك [3]] .
فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطلب به [4] في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وكان ربيعة هذا أسن من العباس فيما ذكروا بسنتين.
وقيل: إن ربيعة بن الحارث توفي سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها قوله: إنما الصدقة أوساخ الناس، [في حديث [5]] فيه طول من حديث مالك وغيره. PageV02P490
ومنها حديثه في الذكر في الصلاة [1] والقول في الركوع والسجود. روى عنه عبد الله بن الفضل.