(730) رافع بن سنان الأنصاري،
يكنى أبا الحكم، هو جد عبد الحميد بن جعفر.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخيير الصغير بين أبويه، وكان أتى النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم وأبت امرأته ان تسلم.
روى عنه ابنه جعفر والد [1] عبد الحميد. وهو جد أبيه لأنه عبد الحميد ابن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان، ومن ولده سعيد بن عبد الحميد [ابن جعفر، وهو جد أبيه، لأنه] [2] شيخ أبي بكر بن أبي خيثمة [3] .
(731) رافع بن سهل بن رافع، بن عدي بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاري،
حليف للقواقلة، قيل: إنه شهد بدرا، ولم يختلف أنه شهد أحدا وسائر المشاهد بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيدا.
(732) رافع بن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس،
شهد أحدا، وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الأسد، وهما جريحان، فلم يكن لهما ظهر، وشهدا الخندق، ولم يوقف لرافع على وقت وفاة، وأما عبد الله بن سهل أخوه فقتل يوم الخندق شهيدا.
(733) رافع بن ظهير،
أو حضير، هكذا روى على الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع بن حضير، ولا يعرف في غير الصحابة أيضا، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع بن عدي عم رافع بن خديج، وقد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب، والحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ. PageV02P481
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا عبد الله بن حمران، قال: حدثنا عبد الحميد ابن جعفر، قال: حدثني أبي عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض، فقلنا: يا رسول الله، إنا نكريها بما يكون على الساقي والربيع، فقال:
لا، ازرعوها أو دعوها، إنما يعرف لرافع بن خديج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به.