(715) ذو الزوائد الجهني،
له صحبة ورواية.
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في حديث ذكره يقول:
إذا عاد العطاء رشا عن دينكم فدعوه.
(716) ذو الشمالين،
واسمه عمير بن عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان ابن سليم بن مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو [3] بن عامر.
وقال ابن إسحاق: هو خزاعي، يكنى أبا محمد، حليف لبني زهرة، كان أبوه عبد عمرو بن نضلة، قدم فحالف عبد [4] الحارث بن زهرة، وزوجه ابنته نعمى، فولدت له عميرا ذا الشمالين، كان يعمل بيديه جميعا، شهد بدرا، وقتل يوم بدر شهيدا، قتله أسامة الجشمي.
(717) ذو عمرو،
رجل أقبل من اليمن مع ذي الكلاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين، ومعهما جرير بن عبد الله البجلي.
قيل: إنه كان الرسول إليهما من قبل النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الأسود العنسي.
وقيل. بل كان إقبال جرير معهما مسلما وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم، PageV02P469
وكان الرسول الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي الكلاع وذي عمرو رئيسي اليمن جابر [1] بن عبد الله [في قتل الأسود العنسي الكذاب، فقدموا وافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم] [2] ، فلما كان في بعض الطريق رأى ذو عمرو رؤيا أو رأى شيئا، فقال لجرير: يا جرير، إن الذي تمر إليه قد قضى وأتى عليه أجله [3] . قال جرير: فرفع لنا ركب فسألتهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر. فقال لي ذو عمرو: يا جرير، إنكم قوم صالحون، وإنكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمرتم آخر، فأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكا ترضون كما ترضي الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك. ثم قالا لي جميعا- يعني ذا الكلاع وذا عمرو: أقرأ صاحبك السلام [4] ، ولعلنا سنعود، ثم سلما علي ورجعا.