(691) خليدة بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري السلمي،
شهد بدرا، كهذا قال موسى بن عقبة، وأبو معشر.
وقال ابن إسحاق والواقدي: خليد بن قيس، وقال عبد الله بن محمد ابن عمارة: خالد بن قيس، ولم يختلفوا أنه شهد بدرا.
(692) الخريت بن راشد الناجي،
ذكر سيف عن زيد بن أسلم قال: لقي الخريت بن راشد الناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة، في وفد PageV02P458
بنى سامة بن لؤي فاستمع لهم، وأشار إلى قوم من قريش، فقال: هؤلاء قومكم فأنزلوا عليهم. قال سيف: وكان الخريت على مضر يوم الجمل مع طلحة، والزبير. قال: وكان عبد الله بن عامر استعمل الخريت على كورة من كور فارس.
(693) خذام بن وديعة الأنصاري،
من الأوس. وقيل: خذام بن خالد، هو والد خنساء بنت خذام التي أنكحها [أبوها] [1] كارهة، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاحها، واختلف فيها هل كانت بكرا أو ثيبا، على ما ذكرناه في بابها، واختلف في نزول عثمان بن عفان على خذام هذا في حين هجرة عثمان إلى المدينة.
(694) خلدة الزرقي الأنصاري،
مدني، هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة، حديثه عند إسماعيل بن أبي أويس [2] ، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن عمر بن عبد الله بن خلدة الزرقي، عن أبيه، عن جده خلدة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال له: يا خلدة، ادع لي إنسانا يحلب ناقتي:
فجاءه برجل: فقال: ما اسمك؟ قال: حرب. فقال: اذهب. فجاءه برجل. فقال:
ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: احلبها يا يعيش. حدثنا علي بن إبراهيم، قال:
حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال:
حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثني إسماعيل بن أبي أويس، فذكره.
(695) خديج بن سلامة،
ويقال: ابن سالم بن أوس بن عمرو بن القراقر [3] ، PageV02P459
البلوي، حليف لبني حرام من الأنصار، شهد العقبة الثانية، ولم يشهد بدرا، ولا أحدا، وشهد ما بعد ذلك، قاله الطبري، وقال: يكنى أبا رشيد [1] .