(610) خالد بن هوذة بن ربيعة العامري،
ثم القشيري، وفد هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما، ذكره ابن الكلبي. وهما من المؤلفة قلوبهم. PageV02P432
وخالد بن هوذة هذا هو والد العداء بن خالد بن هوذة الذي ابتاع منه رسول الله صلى الله عليه وسلم العبد أو الأمة، وكتب له العهدة. قال لأصمعى: أسلم العداء وأبوه خالد، وكانا سيدي قومهما، وليس خالد [1] ابن هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، أولئك في بني تميم، ولكن يقال لجد خالد هذا أنف الناقة أيضا.
(611) خالد بن هشام،
ذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وفيه نظر.
(612) خالد بن عقبة،
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: اقرأ علي القرآن، فقرأ عليه [2] : «إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي 16: 90» إلى آخر الآية. فقال له: أعد، فأعاد، فقال: والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما يقول هذا بشر. قال أبو عمر: لا أدرى إن كان خالد ابن عقبة بن أبي معيط أو غيره، وظني أنه غيره، والله أعلم.
(613) خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر الأنصاري البياضي،
شهد العقبة في قول ابن إسحاق والواقدي، ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة ولا أبو معشر، وشهد بدرا وأحدا.
(614) خالد الأشعر الخزاعي الكعبي،
اختلف في اسم أبيه، قال الواقدي:
قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح.
(615) خالد بن عبادة الغفاري،
هو الذي دلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم PageV02P433
بعمامته في البئر يوم الحديبية، فماح [1] في البئر فكثر الماء حتى روى الناس، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخرج سهما من كنانته فأمر به فوضع في قعرها، وليس فيها ماء فنبع الماء فيها وكثر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رجل ينزل في البئر؟ فنزل فيها خالد بن عبادة الغفاري. وقيل: بل نزل فيها ناجية بن جندب الأسلمي.