(493) حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري،
كان ممن بايع تحت الشجرة- PageV01P335
يعد في الكوفيين، وبالكوفة مات، قد ذكرناه في الكنى بأكثر من ذكره هنا، لأنه ممن غلبت عليه كنيته.
(494) حذيفة القلعاني
[1] لا أعرفه بأكثر من أن أبا بكر الصديق عزل عكرمة بن أبي جهل [عن عمان] [2] ووجهه إلى اليمن، وولى على عمان حذيفة القلعاني، فلم يزل عليها حتى توفي أبو بكر [الصديق] [3] رضي الله عنه.
باب حذيم
(495) حذيم بن عمرو السعدي التميمي.
من بني سعد بن عمرو بن تميم.
يعد في الكوفيين. شهد حجة الوداع، وروى حديثا واحدا، روى عنه زياد بن حذيم، وهو جد موسى بن زياد بن حذيم.
(496) حذيم بن حذيفة بن حذيم.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه حنظلة بن حذيم، ذكره أبو حاتم الرازي، وذكر أنه كان أعرابيا من بادية البصرة.
باب حرام
(497) حرام بن ملحان،
واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم [4] بن مالك بن النجار الأنصاري، شهد بدرا مع أخيه سليم بن ملحان، وشهد أحدا، وقتل يوم بئر معونة مع المنذر PageV01P336
ابن عمرو، وعامر بن فهيرة، قتله عامر بن الطفيل، وهو الذي حمل كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل، وخبره في باب المنذر ابن عمرو، وهو أخو أم سليم بنت ملحان، وأم حرام بنت ملحان، وهو خال أنس بن مالك.
ذكر عبد الرزاق، عن معمر بن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك أن حرام بن ملحان- وهو خال أنس- طعن يوم بئر معونة في رأسه، فتلقى دمه بكفه فنضحه على رأسه ووجهه، وقال: فزت ورب الكعبة.
وقيل: إن حرام بن ملحان ارتث [1] يوم بئر معونة، فقال الضحاك ابن سفيان الكلابي- وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه: هل لك في رجل إن صح كان نعم الراعي؟ فضمته إليها فعالجته فسمعته يقول:
أتت [2] عامر ترجو الهوادة بيننا ... وهل عامر إلا عدو مداهن [3]
إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة ... بأسيافنا في عامر وتطاعن [4]
فلا ترجونا أن تقاتل بعدنا ... عشائرنا والمقربات الصوافن
فوثبوا عليه وقتلوه، والأول أصح، والله أعلم.