هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج
وخبره ليس هذا موضع ذكره، وذكر ابن أبي حاتم أن الحجاج بن علاط مدفون بقاليقلا [2] .
(483) الحجاج بن عمرو بن عزية الأنصاري المازني.
يقال في نسبه الحجاج PageV01P326
بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار، [قال البخاري] [1] : له صحبة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين: أحدهما في الحج: من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى. والآخر كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل بعد نومه.
روى عنه عكرمة حديث من كسر أو عرج. وروى عنه كثير بن العباس حديث التهجد. والحجاج [بن عمرو] [2] هذا هو الذي ضرب مروان يوم الدار فأسقطه، وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل.
أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، قال: الحجاج بن عمرو المازني له صحبة، وهو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت في العزل [3] .
قال علي: ويقال الحجاج بن أبي الحجاج، وهو الحجاج بن عمرو المازني الأنصاري.
(484) الحجاج بن عامر الثمالي.
ويقال الحجاج بن عبد الله الثمالي. وقيل النصري [4] ، سكن الشام. PageV01P327
روى عنه حديث واحد من رواية أهل حمص، رواه [1] عنه شرحبيل ابن مسلم مرفوعا: إياكم وكثرة السؤال وإضاعة المال.
(485) الحجاج بن مالك بن عويمر الأسلمي.
ويقال الحجاج بن عمرو الأسلمي. والصواب ما قدمنا ذكره إن شاء الله تعالى، وهو الحجاج بن مالك ابن عويمر بن أسيد [2] بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أقصى، مدني كان ينزل العرج، له حديث واحد رواه عنه عروة بن الزبير، ولم يسمعه منه عروة والله أعلم، لأنه أدخل بينه وبينه فيه ابنه الحجاج بن الحجاج فيما حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا وهيب، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يذهب عنى مذمة الرضاع؟ قال: الغرة عبد أو أمة.