(471) حبيب بن أسيد بن جارية [5] الثقفي.
حليف لبني زهرة. قتل يوم اليمامة شهيدا، هو أخو أبي بصير.
(472) حبيب بن عمرو بن محصن الأنصاري،
من بنى عمرو بن مبذول بن PageV01P321
غنم بن مازن بن النجار، يعد فيمن استشهد يوم اليمامة، لأنه قتل في الطريق وهو ذاهب.
(473) حبيب بن حيان [1] أبو رمثة التميمي.
ويقال اسم أبي رمثة حيان [1] بن وهب، ويقال: رفاعة بن يثربي، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وابنه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا معك؟ فقال:
ابني. قال: أما إنك لا تجني عليه ولا يجنى عليك.
(474) حبيب بن سباع أبو جمعة الأنصاري،
ويقال الكناني. ويقال القاري من القارة وهو مشهور بكنيته، فقيل ما ذكرنا، وقيل جنبذ بن سباع، وقيل حبيب بن وهب، وقيل حبيب بن فديك، والأول أصح، وقد ذكرناه في الكنى.
(475) حبيب بن فديك،
أبو فديك ويقال حبيب بن فويك [2] اضطرب في حديثه، روت بنت أخيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له وهو أعمى مبيضة عيناه، فأبصر، وكان يدخل الخيط في الإبرة. يختلف في حديثه، وقد ذكرناه في باب الفاء، للاختلاف [3] في حديثه.
(476) حبيب بن الحارث،
هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. حديثه عند محمد بن عبد الرحمن الطفاوى.
(477) حبيب السلمي والد أبي عبد الرحمن السلمي،
واسم أبي عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب، تابعي ثقة، يروى عن علي وعثمان وحذيفة بن اليمان، وهو أحد الأئمة في القراءة. PageV01P322
روى زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كان أبي قد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد [1] .
وروى ابن علية، وحماد بن زيد، عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: خطبنا حذيفة بالمدائن فقال: إن الله تعالى يقول: اقتربت الساعة وانشق القمر. 54: 1 ألا وإن القمر قد انشق، وإن الساعة قد اقتربت، ألا وإن الدنيا قد أذنت بفراق، ألا وإن المضمار اليوم وغدا السباق. فقلت لأبي: أيستبق الناس غدا! قال: يا بني، إنك لجاهل، إنما هو السباق بالأعمال، وإن السابق من سبق إلى الجنة.