(420) الحارث بن أبي صعصعة،
أخو قيس بن أبي صعصعة، واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار، قتل يوم اليمامة شهيدا، وله ثلاثة إخوة: قيس، وأبو كلاب، وجابر. وقتل أبو كلاب وجابر يوم مؤتة شهيدين.
(421) الحارث بن عوف،
أبو واقد الليثي، ويقال الحارث بن مالك.
ويقال عوف بن الحارث، والأول أصح، وهو مشهور بكنيته، وقد ذكرناه في الكنى.
(422) الحارث بن عوف المري [2] ،
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتل الأنصاري، ولم يستطع الحارث على المنع منه [3] . وفيه يقول حسان بن ثابت رضى الله عنه [4] . PageV01P296
يا حار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدا لا يغدر [1]
وأمانة المري- ما استودعته- ... مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
فجعل الحارث يعتذر، وبعث القاتل إبلا في دية الأنصاري، فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفعها إلى ورثته.
(423) الحارث بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخمى،
قتل يوم أحد شهيدا، لم يذكره ابن إسحاق.
(424) الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن معاوية الأنصاري المعاوي.
شهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا.
(425) الحارث بن عقبة بن قابوس،
قدم مع عمه وهب بن قابوس من جبل مزينة بغنم لهما المدينة، فوجداها خلوا، فسألا أين الناس؟ فقيل:
بأحد يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم خرجا، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فقاتلا المشركين قتالا شديدا حتى قتلا، رحمه الله عليهما.
(426) الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن مبذول،
وهو عامر ابن مالك بن النجار، وهو أخو سهل بن عتيك الذي شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الحارث بن عتيك يكنى أبا أخزم. قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. ذكره الواقدي، والزبير [2] .