(370) جليحة بن عبد الله بن الحارث،
في قول ابن إسحاق، وقال الواقدي:
ابن محارب [1] بن ناشب [2] بن سعد بن ليث الليثي، شهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم الطائف شهيدا.
(371) جعشم الخير بن خليبة الصدفي،
من ولد حريم [3] بن الصدف، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وكساه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه ونعليه. وأعطاه من شعره، فتزوج جعشم الخير آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس.
قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة بن محصن. PageV01P277
(372) جندلة بن نضلة بن عمرو بن بهدلة.
حديثه في أعلام النبوة حديث حسن.
(373) جويرية العصري،
من عبد القيس. جرى ذكره في حديث وفد عبد القيس، لا أعلم له خبرا.
(374) جعفي،
ذكره ابن أبي حاتم فقال: جعفي بن سعد العشيرة، وهو من مذحج، كان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد حجف [1] في الأيام التي توفي النبي صلى الله عليه وسلم فيها، كذا قال عن أبيه [2] .
(375) جندع الأوسي،
روى عنه حارث بن نوفل.
(376) جبارة بن زرارة البلوي،
له صحبة، وليست له رواية، شهد فتح مصر. هكذا قال علي بن عمر الدار قطنى جبارة- بكسر الجيم. PageV01P278
باب حرف الحاء
باب حابس
(377) حابس بن دغنة الكلبي،
له خبر في أعلام النبوة، وله رواية وصحبة.
(378) حابس بن سعد الطائي،
شامي، مخرج حديثه عنهم، ويعرف فيهم باليماني.
ويقال: إن حابس بن سعد الطائي هو الذي ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ناحية من نواحي الشام، فرأى في المنام كأن الشمس والقمر يقتتلان، ومع كل واحد منهما كواكب. فقال له عمر رضي الله عنه: مع أيهما كنت؟
قال: مع القمر. قال: لا تلي لي عملا أبدا، إذ كنت مع الآية الممحوة.
فقتل وهو مع معاوية بصفين.
وأما أهل العلم بالخبر فقالوا: إن عمر رضي الله عنه دعا حابس بن سعد الطائي، فقال: إني أريد أن أوليك قضاء حمص، فكيف أنت صانع؟ قال:
أجتهد رأيي وأشاور جلسائي. فقال: انطلق. فلم يمض إلا يسيرا حتى رجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيت رؤيا أحببت أن أقصها عليك. قال:
هاتها. قال: رأيت كأن الشمس أقبلت من المشرق، ومعها جمع عظيم [1] ، وكأن القمر أقبل من المغرب، ومعه جمع عظيم [2] . فقال له عمر رضي الله عنه: PageV01P279
مع أيهما كنت؟ قال: مع القمر. فقال عمر رضي الله عنه: كنت مع الآية الممحوة، لا، والله، لا تعمل لي عملا أبدا. ورده، فشهد صفين مع معاوية رحمه الله، وكانت راية طى معه، فقتل يومئذ. وهو ختن [1] عدي بن حاتم الطائي، وخال ابنه زيد بن عدي، وقتل زيد قاتله غدرا، فأقسم أبوه عدي ليدفعنه إلى أوليائه، فهرب إلى معاوية، وخبره بتمامه مشهور عند أهل الأخبار، وقد روينا هذا الخبر من وجوه كثيرة، منها ما سمى فيه الرجل ومنها ما لم يسم فيه.