المخصص
‹ / ١٥٨٠
📝 نص
📑 সূচিপত্র — الجزء
  1. (المقدمة)
  2. الجزء
  3. (كتاب خلق الإنسان)
  4. (باب الحمل والولادة)
  5. الرأس،
  6. من الرؤس
  7. (باب التشعث)
  8. الشيب ونعوته
  9. ، حلق الشعر
  10. الوجه
  11. الحاجب
  12. العين وما فيها
  13. الإصابة بالعين،
  14. ، الأنف
  15. الشدق
  16. اللسان
  17. تسمية عامة الكف.
  18. (تسمية عامة الكف)
  19. الظهر
  20. الركب
  21. فرج المرأة
  22. ومن صفات الفرج
  23. ومن عيوب الفرج
  24. الوركان
  25. العجز.
  26. العجز
  27. الفخذان
  28. الركبة
  29. الساق
  30. القدم
  31. القدم
  32. الحياة
  33. الربعة
  34. الهزال
  35. الضعف والثقل وقلة الغناء
  36. (باب الفصاحة)
  37. مراجعة الكلام
  38. السكوت
  39. كتاب الغرائز
  40. (الخصال المحمودة والمذمومة)
  41. - سوء الخلق
  42. (باب الخبرة)
  43. ، الجهل
  44. ، الظرف -
  45. المبالغ في الأمر الجاد فيه العازم عليه
  46. - ضعف الرأي
  47. الجنون
  48. ، الشجاعة -
  49. الطمع
  50. ، الطمع -
  51. اليأس -
  52. (باب السر)
  53. ، الملق -
  54. النميمة
  55. (أبواب المشي)
  56. (نعوت مشي الناس واختلافها)
  57. التبختر -
  58. التخلف،
  59. الملك
  60. (باب حلي الملك)
  61. - سرير الملك
  62. - جلساء الملك وخاصته
  63. (باب الفيء)
  64. (باب الدول)
  65. - الخدم،
  66. المملوك،
  67. (أبواب النسب)
  68. النسب في الأمهات والآباء والأخوة
  69. (كتاب النساء)
  70. ، العذراء
  71. نعوت النساء في الطيب
  72. المرأة
  73. المشط
  74. (كتاب اللباس)
  75. (باب المخطط من الثياب)
  76. الديباج
  77. - الجلود
  78. - العريان
  79. (باب القذر)
  80. (كتاب الطعام)
  81. (أسماء عامة الطعام)
  82. الشواء
  83. (باب النقي)
  84. الطباخ
  85. الطباخ،
  86. الطعام الذي لا يؤدم
  87. الثريد
  88. ، العسل -
  89. (باب السكر)
  90. ، الحلواء
  91. الآكل
  92. الأكل
  93. (باب التحسي)
  94. ، الغصص بالطعام
  95. ، الشبع -
  96. الجوع
  97. الجوع -
  98. العطش
  99. العطش
  100. (أبواب اللبن)
  101. - الأثافي،
  102. القصاع -
  103. الحدث -
  104. ، الغائط -
  105. البول
  106. (أبواب الأمراض)
  107. الوجع في الجسد
  108. ، الحمى -
  109. الكلب ونحوه
  110. - وجع الرأس
  111. (باب داء الوجه)
  112. - وجع الكبد
  113. - هيجان الدم
  114. - بقايا المرض،
  115. - الداء لا يبرأ منه
  116. النكس -
  117. السل
  118. ، السل
  119. العبارة،
  120. - جماعات بيوت الناس
  121. (باب الدرج)
  122. (السفر السادس)
  123. (الأبنية من الخباء وشبهه)
  124. متاع البيت
  125. (كتاب السلاح)
  126. (أسماء السيوف)
  127. ابن السكيت صقلت السيف أصقله صقلا فهو صقيل ومصقول وصانعه الصيقل قال سيبويه والجمع صياقلة قال أبو علي هذا خارج من الأقسام التي تدخلها الهاء بعد الفراغ من تكسيرها
  128. ابن العرابي رمح قصيد ومتقصد وقصدة مكسور وقد قصد ويقال قصفت القناة قصفا انكسرت ولم تبن فإن بانت قيل انقصفت وقالوا علبت الرمح شددته بالعلباء وقد تقدم في السيف ويق
  129. أبو عبيد الرديني ينسب إلى امرأة يقال لها ردينة تباع عندها الرماح والسمهرية منسوبة إلى سمهر وهو رجل واليزنية منسوبة إلى ذي يزن قال وأحسبني قد سمعت أزنية ابن الكل
  130. أبو عبيد الوادق الحديد والمنجل الواسع الجرح وقال أبو عبي هو من قولهم نجله بالرمح ينجله نجلا طعنه ولذلك قيل طعنة نجلاء أي واسعة وحقيق النجل سعة العين ثعلب رمح خد
  131. أبو عبيد القوس أنثى وتصغيرها بغير هاء وهي أحد ما جاء من المؤنث الذي على ثلاثة أحرف بغير علامة مصغرا بغير علامة والجمع أقواس وقياس وقسي وحكى ابن جني قسي قال وفيه
  132. أبو عبيد من القسي الشريج وهي التي تشق من العوزد فلقتين أبو حنيفة وهي الشريجة وجمعها شريج وشقيق كل شيء شريجه وما لأمك فهو شرجك وقيل الشريجة القوس يكون عودها لوني
  133. (السهام)
  134. (أبواب القتال)
  135. موضع القتال
  136. (ما يقاتل عنه الرجل ويحميه)
  137. (أسماء الحروب والفتنة)
  138. هدر الدم
  139. (الضرب بالسوط)
  140. الدفع
  141. صفات الموت
  142. النعي الإخبار بالموت والإشعار به نعاه نعيا ونعيانا والنعي والمنعي ونعاء فلانا أي أنعضه وقالوا يانعاء العرب ويا نعيان العرب إذا أرادوا المصدر وتناعى القوم في الق
  143. صاحب العين القبر مدفن الإنسان والجمع قبور والمقبر والمقبرة موضع القبر ابن السكيت هي المقبرة والمقبرة صيبويه ليست المقبرة على الفعل ولكنه اسم كالمشرقة ابن السكيت
  144. (الخيل جمع لا واحد له وجمعه خيول وكان أبو عبيدة يقول واحدها خائل لاختيالها فهو على هذا اسم للجمع عند سيبويه وجمع عند أبي الحسن ابن السكيت قوم خيالة أصحاب خيل صا
  145. أصوات الخيل
  146. (باب خصاء الخيل ونحوه)
  147. (نعوت الخيل في الجري)
  148. (نعوت الخيل في عرقها)
  149. (باب الطلق)
  150. (إعياء الخيل)
  151. (نعوت الخيل من قبل عتقها وهجنتها)
  152. (باب سوابق الخيل)
  153. (مشاهير فحول الخيل في الجاهلية والإسلام)
  154. الحمر
  155. البغال
  156. (المخصص)
  157. (كتاب الإبل)
  158. (صفات الإبل في النتاج من قبل أوقاتها)
  159. (وكيفية حملها)
  160. (نعوتها في نتاجها من قبل الذكورة والإناث)
  161. (نعوتها في النتاج من قبل حياة أولادها وموتها)
  162. (كثرة النتاج وقلته)
  163. (أسنان الإبل)
  164. ألوان الإبل
  165. نعوت الإبل في عظم جملها
  166. نعوت الإبل
  167. (باب صفات العقب)
  168. متاع الرحل
  169. سمات الإبل
  170. السمات في قطع الجلد
  171. صابح العين فلكت الجدي إذا أدرت على لسانه قضيبا لئلا يرضع وقد تقدم التفليك في الإبل ابن السكيت غرضنا السخل نغرضه فطمناه قبل إناه ابن دريد الشبام والجمع الشبم خشب
  172. (حلب الغنم)
  173. (شيات الضأن ونعوتها)
  174. (شيات المعز ونعوتها)
  175. (نعوتها من قبل قرونها وآذانها)
  176. (باب اصوات الغنم)
  177. (نعوت الغنم من قبل سمنها وهزالها)
  178. (جس الغنم)
  179. (خيارها)
  180. (نعوتها من قبل صوفها وشعرها)
  181. أبو عبيد كبش أصوف وصوف وصائف وصاف كثير الصوف ابن دريد وقد قالوا صاف قال أبو علي صاف وصاف على حد القلب قال وقال أبو العباس نعجة صافة صاحب العين كبش صوفاني
  182. (ومن أخلاق الشاء)
  183. (رعي الغنم ونشرها وسيرها)
  184. تعليفها
  185. (الصوت بالغنم)
  186. (مواضع الغنم حيث تكون)
  187. (ضرط الغنم)
  188. (بعر الغنم)
  189. (مخاط الشاء)
  190. (جماعات الغنم وأسماؤها)
  191. (تناطحها)
  192. (علامات الغنم التي تعرف بها)
  193. (خصاء الغنم)
  194. (ما يعزل منها للأكل)
  195. البقر
  196. (باب مواضع الظباء والبقر وربضها)
  197. (نعوت الإناث منها وأسماؤها)
  198. (أسماء النعام وصفاتها وما فيها)
  199. (أسماء أولاد النعام ومبيضها)
  200. (كتاب السباع)
  201. (أصوات النمور)
  202. (باب الذئاب إرادة إناث الذئاب)
  203. القردة
  204. أسماء الثعالب
  205. عدوها
  206. تقليدها
  207. ولغ الكلب والسبع
  208. الظربان
  209. الهر ونحوه
  210. كتاب الحشرات
  211. اليربوع
  212. القنافذ
  213. (الضباب)
  214. جحرة الجرذان
  215. الوبر
  216. ابن عرس
  217. الهوام
  218. الورل
  219. العقرب
  220. العقرب
  221. السم
  222. (الخنافس والجعلان)
  223. العناكب
  224. كتاب الطير
  225. حضن البيض
  226. عش الطائر
  227. (ما يخص الطائر من الألوان غير الصفات التي غلبت)
  228. صغار الطير
  229. اليعاسيب
  230. النحل
  231. (كتاب الأنواء)
  232. (باب ذكر السماء والفلك)
  233. الأنواء
  234. التفسير
  235. (باب الدراري)
  236. (أسماء الأيام في الإسلام)
  237. ابن السكيت الظلمة - جماع سواد الليل كله يقال ليلة ظلماء ومظلمة وليال ظلم ومظلمة وليلة ظلمة أبو إسحاق ظلم الليل كأظلم أبو زيد أظلم القوم - دخلوا في الظلام وفي ال
  238. (نعوتها في الطول والقصر)
  239. (كتاب الدهور والأزمنة والأهوية والرياح)
  240. (باب العرق)
  241. (وهذا باب نذكر فيه جميع أمطار السنة ونميزها بأزمانها ونصف أجداها على الأرض وأعزها فقدا وأعوزعها إخلافا)
  242. أمارات الغيث
  243. الرعد
  244. البرق
  245. (باب الثلج والبرد ونحوهما)
  246. (إقلاع المطر وإقطاعه)
  247. (أسماء عامة المياه)
  248. صاحب العين الكدر نقيض الصفاء في العيش واللون والكدرة في اللون خاصة والكدورة في الماء والعيش والكدر في كل وماء أكدر وكدر أبو زيد ماء كدر وقد كدر كدرا وكدر كدارة
  249. (باب الطحلب والعرمض وما هو في طريقهما)
  250. (باب صب الماء وإراقته)
  251. حباب الماء
  252. (باب السقي وأسماء الماء المسقي به)
  253. (تفجير المياه وكسر بثقها)
  254. (باب النجول)
  255. (الجفوف والمسح)
  256. القناطر والجسور
  257. (باب ما يوصل بالحبل والدلو للاستقاء والتنقية)
  258. (باب أسماء المزاد والاسقية)
  259. - غرور القربة وكسورها
  260. (باب نعوت المزاد والأسقية)
  261. (باب آلات الأسقية)
  262. (باب شد القرب والأسقية)
  263. (باب خرز القرب ودهنها)
  264. (باب تربيب القرب والزقاق)
  265. (باب عيوب الأساقي والقرب)
  266. (باب تغير رائحة السقاء)
  267. (باب ملء القرب والأسقية وغيرها)
  268. (باب أخاديد الماء وفرضه باب البحر)
  269. (باب نعوت البحر)
  270. (باب جزر البحر واسم ما يجزر عنه)
  271. (باب أسماء ساحل البحر)
  272. (باب ما في البحر الصدف والحيتان ونحوه)
  273. (باب السلاحف والضفادع ونحوها)
  274. (باب السفينة)
  275. (باب ما يشبه السفينة)
  276. (باب الأنهار)
  277. (باب العيون)
  278. (باب العلم باجراء المياه وقدرها)
  279. (باب القنى)
  280. (باب أسماء الآبار)
  281. (باب نعوت الآبار من قبل ابعادها)
  282. (باب نعوتها من قبل غزرها)
  283. (باب مخارج ماء البئر)
  284. (باب نعوتها من قبل قلة مياهها)
  285. (باب نعوتها من قبل طيهاوأسماء رؤوسها وما حولها)
  286. (باب انهيار البئر وسقوطها)
  287. (باب تنقية البئر ونزولها)
  288. (باب الآبار الصغار ونحوها)
  289. (باب نعوت الآبار من قبل نتنها واندفانها)
  290. (باب الحفر)
  291. (باب الحياض)
  292. (باب جمع الماء في الحياض)
  293. (باب المصانع والاحباس)
  294. (باب القلات ونحوها)
  295. (باب الغدر)
  296. (باب نضوب الماء ونشفه)
  297. (باب الطين)
  298. (باب ما يصنع منه)
  299. (باب الحمأة)
  300. (باب المغرة)
  301. (باب قشر الطين)
  302. (باب أسماء التراب)
  303. (باب الغبار)
  304. (باب أسماء الأرض)
  305. (باب خسف الأرض)
  306. (باب الجبال وما فيها)
  307. (باب نعوت الجبال)
  308. (باب ما دون الجبال من الأرض المرتفعة)
  309. (باب الأرض الغليظة من غير ارتفاع والصلبة)
  310. (باب أسماء الحجارة والصخور)
  311. (باب نعوت الصخر من قبل عظمها)
  312. (باب من قبل صغرها)
  313. (باب نعوتها من قبل تحديدها واستدارتها)
  314. (باب نعوتها من قبل رخاوتها وتنخرها وعرضها)
  315. (باب نعوتها من قبل بياضها وتلألؤها واملاسها)
  316. (باب أسماء الحجارة التي مع الشجر والماء)
  317. (باب نعوتها من قبل تراصفها وثباتها)
  318. (باب حجارة المسن ونحوها)
  319. (باب الدق بالحديد)
  320. (باب رمي الحجر ورمي غيره به)
  321. (باب الأودية)
  322. (باب أسماء ما في الوادي)
  323. (باب أسماء الوادي ونعوته)
  324. (باب مجاري الماء في الوادي ومستقره منه)
  325. (باب الفلوات والفيافي)
  326. (باب السراب)
  327. (باب الأرض المستوية)
  328. (باب الأرض الواسعة والمطمئنة)
  329. (باب ذكر مماريع ظواهر الأرض)
  330. (باب مماريع خفوض الأرض)
  331. (باب الرمال منبتها وغير منبتها)
  332. (باب الفصل بين الأرضين والبلدين)
  333. باب ذكر ما لم يوطأ من الأرض ولا استعمل
  334. (باب الأرض يكرهها المقيم بها أو يحمدها والتي لا أوباء بها)
  335. (باب الأرض التي بين البر والريف)
  336. (باب نعوت الأرضين من قبل البرد والحر)
  337. (باب أسماء ما يزرع فيه ويغرس)
  338. (باب الحرث وإصلاح الأرض)
  339. (باب آلات الحرث والحفر)
  340. (باب الأرض ذات الندى والثرى)
  341. (باب نعوت الأرضين في سيلانها)
  342. (باب نعوت الأرضين في امراعها)
  343. (باب نعوت الأرضين في تقدم انباتها وتأخره)
  344. (باب الأرض التي لا تنبت إلا نكدا)
  345. (باب الأرض التي لا تنبت البتة)
  346. (باب الاوصاف التي تعم مكارم الأرض)
  347. (باب نعوتها في ألوانها)
  348. (باب نعوت الأرضين في الجدب وقلة الخصب)
  349. (باب ذكر الخصب وما أثر عن العرب في أشعارها وكلامها وأوصاف روادها من بهجة الأرض إذا أخذت زخرفها وازينت)
  350. (باب في يبيس العشب)
  351. (باب الاخضرار بعد الهيج وذكر الربل ونحوه)
  352. (باب كدوء النبات وسوء نبته وغير ذلك من الآفة)
  353. (باب نعوت الكلأ في القلة والتفرق)
  354. (باب اجتزاز الكلأ وانتزاعه وشده)
  355. (باب ما يحمى من النبات)
  356. (باب مائية الكلأ)
  357. (باب أوصاف الشجر التي تعمه دون الأوصاف التي تخص واحدا واحدا)
  358. (باب توريق الأشجار وتنويرها)
  359. (باب ذكر الأوصاف التي تعم الاشجار في كثرة ورقها والتفافها)
  360. (باب نعوت الأشجار في قلة الورق)
  361. (باب انحتات الورق وسقوطه)
  362. (باب الأوصاف التي تعم الأشجار في عظمها)
  363. (باب صغار الشجر ودقاقها)
  364. (باب في اثمار الشجر والنبات)
  365. أسماء أصول الشجر وأعاليها
  366. (باب اليابس من الشجر والخشن)
  367. (باب عطف العود وكسره)
  368. - القديم من الشجر
  369. (باب الاوتاد)
  370. (باب قطع الشجر واستلاله)
  371. (باب شق العود وتحته والانتة)
  372. (باب الاحتطاب)
  373. (باب الادوات التي تعتمل في القطع)
  374. (باب الزند والنار)
  375. (باب أسماء جهنم)
  376. (باب المصابيح)
  377. (باب الفحم)
  378. (باب الدواخن)
  379. (باب الارمدة)
  380. (باب ذكر ما يعم الشجر ويخصها من المنابت)
  381. (باب أسماء رحاب الشجر)
  382. (باب أسماء جماعة الشجر وذكر الشجر الكثير الملتف من الآجام ونحوها)
  383. (باب أعيان النبات والشجر صفة الزرع)
  384. (باب آفات الزرع)
  385. (باب عيوب الطعام)
  386. (باب ما في الطعام مما لاخير فيه)
  387. (باب القطاني والحب)
  388. (باب الفاكهة وأنواعها)
  389. (باب صفة الكرم ونباته)
  390. (باب أجناس العنب)
  391. (باب صفات العنب)
  392. (باب الخمر)
  393. (باب الآنية للخمر وغيرها)
  394. (باب أصمة الأواني وغلفها)
  395. (باب المزاج والتصفية)
  396. (باب اجتلاب الخمر واستباؤها)
  397. (باب الشرب للخمر وغيرها)
  398. (باب الغصص بالشراب)
  399. (باب الندام ومداومة الشراب)
  400. (باب العربدة)
  401. (باب الداخل على القوم في الشراب لم يدع إليه)
  402. (كتاب النخل)
  403. (باب اغتراس النخل وافتساله وبدء نباته)
  404. (باب أصول النخل)
  405. (باب نعوت سعف النخل وكربه وقلبته)
  406. (باب نعوت النخل في اصطفافها ونبتتها)
  407. (باب جماع النخل)
  408. (باب النخل وسقوط حمله)
  409. عصير التمر
  410. الدوم
  411. (باب نسج الدوم ونحوه من الحلفاء وغيرها مما ينسج)
  412. التفاح
  413. الزعرور
  414. الخوخ
  415. الجوز
  416. الفستق
  417. : الرمان
  418. (باب أشجار الجبال)
  419. ما ينبت منها في الجلد والغلظ
  420. التحلية
  421. ما لا ينبت إلا على ماء أو قريبا منه
  422. التحلية
  423. ما لم يذكر له منبت من أحرار البقول وذكورها
  424. التحلية
  425. الحمض والخلة من النبت وذكر شيء من أنواعهما لم يتقدم
  426. التحلية
  427. رعي الحمض والخلة ونحوهما
  428. الطريفة ونحوها
  429. التحلية
  430. : النبات الذي تدوم خضرته إلى آخر القيظ
  431. العضاه وسائر الشجر الشاكي
  432. التحلية
  433. (باب الشاك من النبات الذي ليس بعضاه ولا حمض)
  434. دق النبات
  435. (باب العود)
  436. استعمال الطيب والتلطخ به
  437. لصوق الطيب بالبدن وبقاؤه في الثوب والمكان
  438. عمل الطيب
  439. (باب الريح الطيبة)
  440. - الريح المنتنة
  441. ما يعم الرائحتين
  442. الاستنشاء والاستنشاق
  443. النبات الذي يصطبغ به ويختضب
  444. الاصطباغ والاختضاب
  445. التحلية
  446. (باب الأدهان)
  447. تغير الدهن
  448. (باب الصمع واللثى والمغافير والعلوك ونحو ذلك)
  449. (باب الكمأة)
  450. ما يشاكل الكمأة مما هو في طريقها
  451. (باب البصل)
  452. ما لم يحل من النبات أو لم يبالغ في تحليته يستدل به على عينه
  453. رعي الماشية الأرض حتى لا تدع من رعيها شيئا أو تقارب ذلك
  454. الذهب
  455. الذهب
  456. الفضة
  457. الفضة.
  458. الرصاص
  459. - الحديد وما يصنع منه
  460. إحماء الحديد
  461. الدراهم والدنانير
  462. الانتقاد
  463. وزنها
  464. (باب ترك الوزن والانتقاد)
  465. تسمية أرض العرب
  466. الاغتراب والنزاع والبعد
  467. : القرب -
  468. (باب البقاء)
  469. - لزوق الشيء بالشيء.
  470. (باب الخروج)
  471. الانكباب
  472. الامتداد والانتصاب
  473. التشاغل والتردد
  474. التثاقل والإبطاء والمهل
  475. (باب العذاب)
  476. الضيق
  477. الترك
  478. الزوال
  479. الطرد
  480. الإفزاع والخوف
  481. (باب التخلص والنجاة)
  482. (باب حلول المكاره)
  483. (باب اللدة)
  484. الاقتداء
  485. الرد عن الرجل يقال فيه السوء والعطف عليه ونصره
  486. التلقيب
  487. الكبر والفخر والإباء والتعدي
  488. الغلبة
  489. : الخصومة -
  490. - اللدد في الخصومة
  491. التنافر في الحكم
  492. الشهادة
  493. العدة
  494. (باب الإدارة عن الشيء)
  495. : الوسيلة -
  496. - الطلب
  497. الإرسال
  498. : العطاء -
  499. الإتحاف والمهاداة
  500. المنحة
  501. (باب النفع والضر)
  502. (باب الثقة)
  503. : السوق
  504. الموازين
  505. المكاييل
  506. (باب المقادير)
  507. الغرم
  508. : الكسب -
  509. الغنيمة.
  510. (باب الرزق)
  511. الاستغاثة
  512. اللقاء وأوقاته وحالاته
  513. (باب السآمة)
  514. (باب التهمة والشك)
  515. نعوت الحديث في الإيجاز
  516. والحسن والقبح والطول
  517. الهجاء
  518. الحفظ
  519. (باب الملاهي والغناء)
  520. المزامير
  521. (باب الرقص)
  522. اللعب:
  523. الاقتراع
  524. الصر
  525. المد
  526. الشق:
  527. العض
  528. الملك
  529. : قلة الرفق بالشيء
  530. : بسط الشيء
  531. (باب الزيادة)
  532. : الذنب:
  533. الوضوء
  534. الأذان:
  535. الصلاة.
  536. الدعاء،
  537. : الدعاء.
  538. الزكاة
  539. (باب النذور)
  540. : الصوم:
  541. العكوف
  542. المطوعة:
  543. الحج
  544. الورع:
  545. الوعظ
  546. التوبة والإنابة والإقلاع نظائر في اللغة
  547. العبادة
  548. الخشوع
  549. النسك
  550. : الحلال والحرام
  551. (باب الوقاحة)
  552. (باب نقض العهد)
  553. (هذا باب حروف الإضافة إلى المحلوف به وسقوطها)
  554. (هذا باب ما يكون قبل المحلوف به عوضا من اللفظ بالواو)
  555. (هذا باب ما عمل بعضه في بعض وفيه معنى القسم)
  556. تحليل اليمين،
  557. الغش
  558. الأعداء
  559. الشماتة بالأعداء
  560. البكاء
  561. الصبر
  562. اللحق والادراك
  563. الظفر والوجود
  564. الحمل.
  565. المجاوزة
  566. : العلامة.
  567. الإيماء
  568. الاقتران
  569. : النقصان
  570. (باب الترك)
  571. : الحاجز بين الشيئين،
  572. (? باب الوصف)
  573. (كتاب المكنيات والمبنيات والمثنيات)
  574. ? باب الآباء
  575. (باب الإباء)
  576. (باب الأمهات)
  577. (باب الأبناء)
  578. (باب البنات)
  579. (باب أسماء الولد)
  580. (باب الأخوة)
  581. (باب)
  582. (باب ذو)
  583. (كتاب المثنيات)
  584. (باب ما جاء مثنى من أسماء الأجناس وصفاتها)
  585. (باب الاسمين يضم أحدهما إلى صاحبه فيسميان جميعا به)
  586. ومما يجري هذا المجرى من أسماء المواضع
  587. (باب ما جاء مثنى من الناس لاتفاق الاسمين)
  588. (باب ما جاء مثنى من المصادر)
  589. (باب ما جاء مجموعا وإنما هو اثنان أو واحد في الأصل)
  590. الاسمان يكون أحدهما مع صاحبه فيسمى باسم صاحبه ويترك اسمه
  591. (أبواب النسب)
  592. (باب الإضافة إلى الاسمين اللذين ضم أحدهما إلى الآخر فجعلا اسما واحدا)
  593. (باب الإضافة إلى المضاف من الأسماء)
  594. هذا باب الإضافة إلى الحكاية
  595. (هذا باب الإضافة إلى الجميع)
  596. (أبواب النفي)
  597. (باب النفي في القوة والحركة)
  598. (باب)
  599. ومما غلب عليه النفي
  600. (باب ما الأبدية)
  601. (كتاب الأضداد)
  602. (? باب البدل)
  603. هذا باب حروف البدل من غير أن تدغم حرفا في حرف وترفع لسانك من موضع واحد
  604. هذا باب الحرف الذي يضارع به حرف من موضعه والحرف الذي يضارع به ذلك الحرف وليس من موضعه
  605. (هذا باب ما تقلب فيه السين صادا في بعض اللغات)
  606. (باب الإبدال)
  607. باب ما يجيء مقولا بحرفين وليس بدلا
  608. ومما يجري مجرى البدل
  609. (باب المحول من المضاعف)
  610. (باب ما يهمز فيكون له معنى فإذا لم يهمز كان له معنى آخر)
  611. أبواب نوادر الهمز
  612. (باب ما همز وليس أصله الهمز)
  613. (باب ما تركت العرب همزة وأصله الهمز)
  614. ومما همزه بعض العرب وترك همزه بعضهم والأكثر الهم
  615. وأنا أحب أن أضع للتخفيف البدلي عقدا ملخصا وجيزا
  616. (باب)
  617. (باب ما يجيء بالواو فيكون له معنى فإذا جاء بالياء كان له معنى آخر)
  618. المقلوب
  619. (باب الاتباع)
  620. (باب ما أعرب من الأسماء الأعجمية)
  621. هذا باب اطراد الإبدال في الفارسية
  622. (باب ما خالفت العامة فيه لغات العرب من الكلام)
  623. حروف المعاني
  624. شرح الواو
  625. شرح الفاء
  626. شرح الكاف
  627. لام الجر
  628. وباء الإضافة
  629. شرح ألف الاستفهام
  630. شرح لام الأمر
  631. شرح مذ
  632. شرح عن
  633. شرح ما جاء على ثلاثة أحرف من حروف المعاني
  634. حسب وأشباهها
  635. دخول بعض الصفات على بعض
  636. دخول بعض الصفات مكان بعض
  637. (باب ما يصل إليه الفعل بغير توسط حرف جر بعد أن كان يصل إليه بتوسطه)
  638. ذكر المبنيات
  639. ومن المبنيات قولهم
  640. ومن ذلك الآن
  641. ومما يؤمر به من المبنيات قولهم
  642. ومن المبنيات العدد
  643. ومن المبنيات فعال
  644. ما جاء في المبهمات من اللغات
  645. (باب تحقير الأسماء المبهمة)
  646. هذا باب ما يجري في الأعلام مصغرا وترك تكبيره لأنه عندهم مستصغر فاستغني بتصغيره عن تكبيره
  647. (باب ما لا يجوز أن يصغر وما يختلف في تصغيره أجائز أم غير جائز)
  648. (هذا باب شواذ التحقير)
  649. (باب شواذ الجمع)
  650. وأذكر من جمع الجمع شيئا لقربه في القلة من هذا الباب
  651. (باب ما يجمع من المذكر بالتاء لأنه يصير إلى التأنيث إذا جمع)
  652. هذا باب ما هو اسم يقع على الجميع لم يكسر عليه واحده ولكنه بمنزلة قوم ونفر وذود إلا أن لفظه من لفظ واحده
  653. (كتاب الأفعال والمصادر)
  654. (باب بناء الأفعال التي هي أعمال وذكر أبنية المصادر واختلافها وما يتعلق بالفعل من أبنية الفاعلين والمفعولين وغير ذلك من أسماء الأزمنة والأمكنة مما سنبينه.)
  655. (فصل في فعل يفعل من المتعدي)
  656. فصل
  657. ومما جاء من الأدواء على مثال وجع يوجع وجعا لتقارب المعاني
  658. (هذا باب فعلان ومصدره وفعله)
  659. هذا باب ما يبنى على أفعل
  660. (باب الخصال التي تكون في الأشياء وأفعالها ومصادرها وما يكون منها فطرة ومكتسبا)
  661. هذا باب علم كل فعل تعداك إلى غيرك
  662. هذا باب ما جاء من المصادر وفيه ألف التأنيث
  663. هذا باب ما جاء من المصادر على فعول
  664. هذا باب ما تجيء فيه الفعلة تريد بها ضربا من الفعل
  665. هذا باب نظائر ما ذكرنا من بنات الياء والواو التي الياء والواو منهن في موضع اللامات
  666. هذا باب نظائر ما ذكرنا من بنات الواو التي الواو فيهن فاء
  667. هذا باب افتراق فعلت وأفعلت في المعنى
  668. هذا باب دخول فعلت على فعلت لا يشركه في ذلك أفعلت
  669. هذا باب ما جاء فعل منه على غير فعلت
  670. هذا باب دخول الزيادة في فعلت
  671. هذا باب استفعلت
  672. (باب موضع افتعلت)
  673. هذا باب افعوعلت وما هو على مثاله مما لم نذكره
  674. هذا باب مصادر ما لحقته الزوائد من الفعل من بنات الثلاثة
  675. هذا باب ما جاء المصدر فيه من غير الفعل لأن المعنى واحد
  676. هذا باب ما لحقته هاء التأنيث عوضا عما ذهب
  677. هذا باب ما تكثر فيه المصدر من فعلت فتلحق الزوائد وتبنيه بناء آخر
  678. هذا باب مصادر بنات الأربعة
  679. هذا باب نظير ضربت ضربة ورميت رمية من هذا الباب
  680. هذا باب نظير ما ذكرنا من بنات الأربعة وما ألحق ببنائها من بنات الثلاثة
  681. هذا باب اشتقاقك الأسماء لمواضع بنات الثلاثة التي ليست فيها زيادة من لفظها
  682. هذا باب ما كان من هذا النحو من بنات الياء والواو التي الياء فيهن لام
  683. هذا باب ما كان من هذا النحو من بنات الواو التي الواو فيهن فاء
  684. هذا باب ما يكون مفعلة لازمة له الهاء والفتحة
  685. هذا باب ما عالجت به
  686. هذا باب نظائر ما ذكرنا مما جاوز بنات الثلاثة بزيادة أو غير زيادة
  687. (باب مفعلة ومفعلة)
  688. مفعلة ومفعلة ومفعلة
  689. (باب مفعلة ومفعلة)
  690. (باب مفعلة ومفعلة بمعنى واحد)
  691. (باب مفعل ومفعل)
  692. (باب مفعل ومفعل)
  693. (باب مفعل وفعال)
  694. (باب مفعلة من صفات الأرضين)
  695. هذا باب ما يكون يفعل من فعل فيه مفتوحا
  696. هذا باب ما هذه الحروف فيه فاآت
  697. هذا باب ما كان من الياء والواو
  698. هذا باب الحروف الستة إذا كان واحد منها عينا وكانت الفاء قبلها مفتوحة وكان فعلا
  699. هذا باب ما يكسر فيه أوائل الأفعال المضارعة للأسماء كما كسرت ثاني الحروف حين قلت فعل وذلك في لغة جميع العرب إلا أهل الحجاز
  700. هذا باب ما يسكن استخفافا وهو في الأصل عندهم متحرك
  701. (باب ما أسكن من هذا الباب وترك أول الحرف على أصله لو حرك)
  702. (باب أسماء المصادر التي لا يشتق منها أفعال)
  703. باب
  704. (باب مصادر مختلفة الأبنية متفقة الألفاظ صيغت على ذلك للفرق)
  705. باب
  706. وهذا باب ما جاء منه وفيه الألف واللام أو الإضافة
  707. (باب فعلت وأفعلت)
  708. ومما جاء على فعلت وأفعلت باتفاق المعنى
  709. وعلى فعلت وأفعلت
  710. وعلى فعل وأفعل
  711. (باب أفعلت دون فعلت)
  712. (باب فعلت وأفعلت باختلاف المعنى)
  713. فعل الشيء وفعلته أنا
  714. أفعل الشيء وفعلته
  715. فعلت به وأفعلته
  716. أفعلت بالشيء وفعلته
  717. (باب فعلت وفعلت)
  718. (باب ما جاء على فعل وفعل والفتح فيه أفصح)
  719. (باب ما جاء على فعلت مما يغلط فيه فيقال بالفتح)
  720. (باب يفعل ويفعل)
  721. (باب فعل وفعل)
  722. (باب أفعل الشيء فهو فاعل)
  723. (باب فاعل في معنى مفعول)
  724. (باب فعل فاعل)
  725. فعل أفعل
  726. فعل فعل
  727. (باب ما جاء من الأفعال على صيغة ما لم يسم فاعله)
  728. أبواب الأمثلة
  729. (باب فعل وفعل باتفاق المعنى)
  730. (باب فعل وفعل باتفاق المعنى)
  731. (باب فعل وفعل باتفاق المعنى)
  732. (باب فعل وفعل وفعل باتفاق المعنى)
  733. (باب فعل وفعل)
  734. (باب فعل وفعل
  735. (باب فعل وفعل)
  736. (باب فعل وفعل بمعنى)
  737. (باب فعل وفعل)
  738. (باب فعل وفعل)
  739. (باب فعل وفعل بمعنى)
  740. (باب فعل وفعل بمعنى)
  741. (باب فعلل وفعلل)
  742. (باب إفعل وأفعل)
  743. (باب إفعل وأفعل وإفعل وأفعل وأفعل)
  744. (باب فعلال وفعلول)
  745. (باب فعال وفعال بمعنى)
  746. (? ? باب فعال وفعال)
  747. (? باب فعال وفعال وفعال)
  748. (باب فعيل وفعال)
  749. (باب الفعال والفعال)
  750. (باب فعيل وفعال وفعال)
  751. (باب الفعول والفعال والفعول والفعال)
  752. (باب فعال وفعول)
  753. (باب الفعالة والفعولة)
  754. (باب الفعالة والفعالة بمعنى)
  755. (باب الفعالة والفعالة)
  756. (باب الفعالة والفعالة)
  757. (باب فعلة وفعلة)
  758. (باب فعلة وفعلة)
  759. (باب فعلة وفعلة وفعلة)
  760. (باب فعلة وفعلة)
  761. (باب فعلة وفعلة)
  762. (كتاب المقصور والممدود)
  763. (باب المقصور والممدود)
  764. أبنية المقصور وهي ثمانون بناءا
  765. أبنية الممدود وهي خمسون بناءا
  766. مقاييس المقصور والممدود
  767. ومن مقاييس المقصور والممدود
  768. ومن مقاييس الممدود التي لم يذكرها
  769. ومن مقاييس الممدود
  770. (باب تثنية المقصور)
  771. (باب تثنية الممدود)
  772. (باب ما يقصر فيكون له معنى فإذا مد كان له معنى آخر)
  773. ومن المكسور الأول من هذا الباب
  774. ما يقصر فيكون له معنى فإذا مد وقصر كان له معنى آخر
  775. ومن المكسور الأول منه
  776. ومن المضموم الأول منه
  777. (باب ما يمد فيكون له معنى وإذا مد وقصر كان له معنى آخر)
  778. ومن المكسور الأول منه
  779. ومن المضموم الأول منه
  780. ما يقصر فيكون له معنى ويمد فيكون له معنى غيره ويمد ويقصر فيكون له معنى آخر وربما كان باختلاف حركة
  781. ومن المكسور الأول منه
  782. ومما يكسر فيقصر ويفتح فيمد
  783. ومما يكسر فيمد ويفتح فيقصر
  784. ومما يكسر فيمد ويقصر فإذا فتح قصر لا غير
  785. ومما يضم أوله فيقصر ويفتح فيمد
  786. ومما يكسر أوله فيمد ويضم فيقصر
  787. ومما يختلف أوله بالكسر والضم ويتفق بالقصر وكله باتفاق معنى
  788. ومما اختلف أوله بالفتح والضم واتفق بالقصر وكله باتفاق معنى
  789. ما يفتح فيمد ويقصر ويكسر فيمد لا غير وكله بمعنى
  790. ومما جاء على فعل مقصورا
  791. وعلى فعل
  792. وعلى فعل
  793. وعلى فعلى
  794. ومن المنون
  795. على فعلى
  796. وعلى فعلى
  797. وعلى فعلى
  798. وعلى فعالى
  799. وعلى فعالى
  800. فعل
  801. وعلى فعولى
  802. فعالى
  803. وعلى فعيلى
  804. وعلى فعيلى
  805. وعلى فعلى
  806. وعلى فعلى اسما
  807. وعلى فعلى
  808. وعلى فعلى
  809. وعلى فعلى اسما وصفة
  810. وعلى فعلى
  811. وعلى فعلى اسما
  812. وعلى فيعلى
  813. وعلى فيعلى
  814. وعلى
  815. فعول
  816. فعول
  817. أفعل اسما
  818. الجزء
  819. السفر السادس عشر
  820. ومما يكون اسما في بعض الكلام وصفة في بعضه
  821. ومن نادر الأعجمي
  822. ومن الممدود الذي ليس له مقصور من لفظه
  823. ومما يتفق بالكسر والضم والمد
  824. ومن شاذ الحيزين
  825. أبواب المذكر والمؤنث
  826. باب دخول التاء للفرق على اسمين غير وصفين في التأنيث الحقيقي الذي لأنثاه ذكر
  827. ومما يدخله الهاء على جهة الاشتقاق
  828. ومما يقع على المذكر والمؤنث
  829. ومما يقع على المذكر والمؤنث
  830. ومما أدخلوا فيه الهاء
  831. ومما يخص به المذكر في البوم
  832. باب التاء التي تلحق الحروف وأسماء الأفعال
  833. ما جاء من صفات المؤنث على فاعل
  834. فاعل بمعنى مفعول
  835. فعول بمعنى مفعول
  836. ومما جاء من الأسماء المؤنثة على مثال فعول
  837. ما جاء على فعول مما هو صفة في أكثر الكلام واسم في أقله
  838. (ومما لزمته الهاء من الأسماء الصريحة أو الصفات الغالبة غلبة الأسماء)
  839. أبنية المذكر
  840. فعلة مما ليس بصفة يراد بها المفعول مقابلا لفعلة يراد بها فاعل
  841. ما يقال بالهاء وغير الهاء من الأسماء
  842. ومن الصفات
  843. ومما يقال بألف وغير ألف
  844. (ومما يقال بمثل ذلك إلا أنه باختلاف صغتين)
  845. (ومما يقال بالهاء مرة وبالألف أخرى)
  846. (ومما يؤنث من الإنسان ولا يذكر)
  847. (ومما يؤنث من سائر الأشياء ولا يذكر)
  848. ما يذكر ويؤنث من سائر الأشياء
  849. ومما وصفوا به الأنثى ولم يدخلوا فيها علامة التأنيث
  850. ومما غلب على الحي وقد يكون اسما للقبيلة عك
  851. القول في بنت وأخت وهنت وتكسيرها وذكر كلتا وثنتين وإبانة وجه الاختلاف فيه إذا كان فصلا دقيقا من فصول التذكير والتأنيث
  852. باب تحقير المؤنث
  853. باب التاريخ
  854. باب الأفعال المشتقة من أسماء العدد
  855. المقادير والألفاظ الدالة على الأعداد من غير ما تقدم
  856. اشتقاق أسماء الله عز وجل

(المقدمة)

بسم الله الرحمن الرحيم. قال أبو الحسن علي بن إسماعيل النحوي اللغوي الأندلسي المعروف بابن سيده: الحمد لله المميت ذي العزة والملكوت ملهم الأذهان إلى الاستدلال على قدمه ومعلمها أن وجوده لم يك واقعا بعد عدمه ثم معجزها بعظيم قدرته على ما منحها من لطيف الفكرة ودقيق النظر والعبرة عن تحديد ذاته وإدراك محمولاته وصفاته نحمده على ما ألهمنا إليه وفطر أنفسنا من الإقرار بألوهيته والاعتراف بربوبيته ونسأله تخليص أنفسنا حتى يلحقنا بعالمه الأفضل لديه وبجواره الأزلف إليه ثم الصلاة على عبده المصطفى ورسوله المقتفى سراجنا النير الثاقب ونبينا الخاتم العاقب محمد خيرة هذا العالم وسيد جميع ولد آدم والسلام عليه وعلى آله الطيبين المنتخبين صلى الله عليه وعليهم أجمعين أما بعد فإن الله عز وجل لما كرم هذا النوع المرسوم بالإنسان وشرفه بما آتاه من فضيلة النطق على سائر أصناف الحيوان وجعل له رسما يميزه وفضلا يبينه على جميع الأنواع فيحوزه أحوجه إلى الكشف عما يتصور في النفوس من المعاني القائمة فيه المدركة بالفكرة ففتق الألسنة بضروب من اللفظ المحسوس ليكون رسما لما تصور وهجس من ذلك في النفوس فعلمنا بذلك أن اللغة اضطرارية وإن كانت موضوعات ألفاظها اختيارية فإن الواضع الأول المسمى للأقل جزأ وللأكثر كلا وللون الذي يفرق شعاع البصر فيبثه وينشره بياضا وللذي يقبضه فيضمه ويحصره سوادا لو قلب هذه التسمية فسمى

الجزء

كلا والكل جزأ والبياض سوادا والسواد بياضا لم يخل بموضوع ولا أوحش أسماعنا من مسموع ونحن مع ذلك لا نجد بدا من تسمية جميع الأشياء لتحتاز بأسمائها وينماز بعضها من بعض بأجراسها وأصدائها كما تباينت أول وهلة بطباعها وتخالفت قبل ذلك بصورها وأوضاعها ونعما ما سددت الحكماء إليه في ذلك من دقيق الحكمة ولطيف النظر والصنعة لما حرصوا عليه من الإيضاح وأغذوا إليه من إيثار الإبانة والإفصاح. فأما التي تدل على كميتين مختلفتين منفصلتين أو متصلتين كالبشر الذي يقع على العدد القليل والكثير والجلل الذي يقع على العظيم والصغير واللفظة التي تدل على كيفيتين متضادتين كالنهل الواقع على العطش والري واللفظة الدالة على كيفيات مختلفة كالجون الواقع على السواد والبياض والحمرة وكالسدفة المقولة على الظلمة والنور وما بينهما من الاختلاط فسآتي على جميعها مستقصى في فصل الأضداد من هذا الكتاب مثبتا غير جاحد ومضطرا إلى الإقرار به على كل ناف معاند ومبرئا للحكماء المتواطئين على اللغة أو الملهمين إليها من التفريط ومنزها لهم عن رأي من وسمهم في ذلك بالذهاب إلى الإلباس والتخليط. وكذلك أقول على الأسماء المترادفة التي لا يتكثر بها نوع ولا يحدث عن كثرتها طبع كقولنا في الحجارة حجر وصفاة ونقلة وفي الطويل طويل وسلب وشرحب وعلى الأسماء المشتركة التي تقع على عدة

أنواع كالعين المقولة على حاسة البصر وعلى نفس الشيء وعلى الربيئة وعلى جوهر الذهب وعلى ينبوع الماء وعلى المطر الدائم وعلى حر المتاع وعلى حقيقة القبلة وغير ذلك من الأنواع المقولة عليها هذه اللفظة ومثل هذا الاسم مشترك كثير وكل ذلك ستراه واضحا أمره مبينا عذره في موضعه إن شاء الله. وقد اختلفوا في اللغة أمتواطأ عليها أم ملهم إليها وهذا موضع يحتاج إلى فضل تأمل غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح لا وحي ولا توقيف إلا أن أبا علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان الفارسي النحوي قال هي من عند الله واحتج بقوله سبحانه وعلم آدم الأسماء كلها وهذا ليس باحتجاج قاطع وذلك أنه قد يجوز أن يكون تأويله أقدر آدم على أن واضع عليها وهذا المعنى من عند الله سبحانه لا محالة فإذا كان ذلك محتملا غير مستنكر سقط الاستدلال به وعلى أنه قد فسر هذا بأن قيل إن الله عز وجل علم آدم أسماء جميع المخلوقات بجميع اللغات العربية والفارسية والسريانية والعبرانية والرومية وغير ذلك من سائر اللغات فكان آدم صلى الله عليه وولده يتكلمون بها ثم إن ولده تفرقوا في الدنيا وعلق كل واحد منهم بلغة من تلك اللغات فغلبت عليه واضمحل عنه ما سواها لبعدهم بها وإذا الخبر الصحيح قد ورد بهذا فقد وجب تلقيه باعتقاده والانطواء على القول به. فإن قيل فاللغة فيها أسماء وأفعال وحروف وليس يجوز أن يكون المعلم من ذلك الأسماء دون هذين النوعين الباقيين فكيف خص الأسماء وحدها قيل اعتمد ذلك من حيث كانت الأسماء أقوى الأنواع الثلاثة ألا ترى أنه لابد لكل كلام مفيد من الاسم وقد تستغني الجملة المستقلة عن كل واحد من الفعل والحرف فلما كانت الأسماء من القوة والأولية في النفس والرتبة بحيث لا خفاء به جاز أن تكتفي بها مما هو تال لها ومحمول في الاحتياج إليه عليها وهذا كقول المخزومي: الله يعلم ما تركت قتالهم حتى علوا فرسي بأشقر مزبد أي وإذا كان الله يعلمه فلا أبالي بغيره أذكرته واستشهدته أم لم أذكره ولم أستشهد به ولا نريد بذلك أن هذا أمر خفي فلا يعلمه إلا الله عز وجل وحده بل إنما نحيل فيه على أمر واضح وحال مشهورة حينئذ متعالمة وإنما الغرض في مثل هذا عموم معرفة الناس لفشوه وكثرة جريانه على ألسنتهم. وأما الذين قالوا إن اللغة لا تكون وحيا فإنهم ذهبوا إلى أن أصل اللغة لابد فيه من المواضعة وذلك أنه كان يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا يريدون أن يبينوا الأشياء المعلومات فيضعوا لكل واحد منها سمة ولفظا إذا ذكر عرف به ما مسماه ليمتاز به من غيره وليغني بذكره عن إحضاره وإظهاره إلى مرآة العين فيكون ذلك أسهل من إحضاره لبلوغ الغرض في إبانة حاله بل قد نحتاج في كثير من الأحوال إلى ذكر ما لا يمكن إحضاره ولا إدناؤه كالفاني وحال اجتماع الضدين على المحل الواحد فكأنهم جاءوا إلى واحد من بني آدم فأومؤا إليه فقالوا إنسان فأي وقت سمع هذا اللفظ علم أن المراد به هذا النوع من الجنس المخلوق. وإن أرادوا تسمية جزء منه أشاروا إلى ذلك الجزء فقالوا عين أنف فم ونحو ذلك من أجزائه التي تتحلل جملته إليها وتتركب عنها فمتى سمعت اللفظة من هذه كلها علم معناها وصارت له كالسمة المميزة للموسوم والرسم المحتاز لما تحته من المرسوم وكالحد المميز لما تحته من المحدود وإن كانت تلك الإبانة طبيعية وهذه تواضعية غير طبيعية ثم هلم جرا فيما سوى ذلك من الأسماء والأفعال والحروف ثم لك من بعد ذلك أن تنقل هذه المواضعة إلى غيرها فتقول الذي اسمه إنسان فليجعل مرد والذي اسمه رأس أو دماغ فليجعل

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।