إعراب القرآن ¶ ابن سيده ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / 1030
📝 Text
📑 সূচিপত্র — فاتحة الكتاب PageV01P001
  1. فاتحة الكتاب PageV01P001
  2. سورة البقرة
  3. سورة آل عمران
  4. سورة النساء
  5. سورة المائدة
  6. سورة الأنعام
  7. سورة الأعراف
  8. سورة الأنفال
  9. سورة التوبة
  10. سورة يونس
  11. سورة هود
  12. سورة يوسف
  13. سورة الرعد
  14. سورة ابراهيم
  15. سورة الحجر
  16. سورة النحل
  17. سورة الإسراء
  18. سورة الكهف
  19. سورة مريم
  20. سورة طه عليه السلام
  21. سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  22. سورة الحج
  23. سورة المؤمنون
  24. سورة النور
  25. سورة الفرقان
  26. سورة الشعراء
  27. سورة النمل
  28. سورة القصص
  29. سورة العنكبوت
  30. سورة لقمان
  31. سورة السجدة
  32. سورة الأحزاب
  33. سورة سبأ
  34. سورة فاطر
  35. سورة يس عليه الصلاة والسلام
  36. سورة الصافات
  37. سورة ص
  38. سورة الزمر
  39. سورة غافر
  40. سورة فصلت
  41. سورة الشورى
  42. سورة الزخرف
  43. سورة الدخان
  44. سورة الجاثية
  45. سورة الأحقاف
  46. سورة محمد
  47. سورة الفتح
  48. سورة الحجرات
  49. سورة ق
  50. سورة الذاريات
  51. سورة الطور
  52. سورة النجم
  53. سورة القمر
  54. سورة الرحمن
  55. سورة الواقعة
  56. سورة الحديد
  57. سورة المجادلة
  58. سورة الحشر
  59. سورة الممتحنة
  60. سورة الصف
  61. سورة الجمعة
  62. سورة المنافقون
  63. سورة التغابن
  64. سورة الطلاق
  65. سورة التحريم
  66. سورة الملك
  67. سورة القلم
  68. سورة الحاقة
  69. سورة المعارج
  70. سورة نوح
  71. سورة الجن
  72. سورة المزمل
  73. سورة المدثر
  74. سورة القيامة
  75. سورة الانسان
  76. سورة المرسلات
  77. سورة النبأ
  78. سورة النازعات
  79. سورة عبس
  80. سورة التكوير
  81. سورة الانفطار
  82. سورة المطففين
  83. سورة الانشقاق
  84. سورة البروج
  85. سورة الطارق
  86. سورة الأعلى
  87. سورة الغاشية
  88. سورة الفجر
  89. سورة البلد
  90. سورة الشمس
  91. سورة الليل
  92. سورة الضحى
  93. سورة الشرح
  94. سورة التين
  95. سورة العلق
  96. سورة القدر
  97. سورة البينة
  98. سورة الزلزال
  99. سورة العاديات
  100. سورة القارعة
  101. سورة التكاثر
  102. سورة الهمزة
  103. سورة الفيل
  104. سورة قريش
  105. سورة الماعون
  106. سورة الكوثر
  107. سورة الكافرون
  108. سورة النصر
  109. سورة المسد
  110. سورة الإخلاص
  111. سورة الفلق
  112. سورة الناس

فاتحة الكتاب PageV01P001

{بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العلمين * الرحمن الرحيم * ملك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين }.

إعراب البسملة

{الرحمن}: فعلان من الرحمة، وأصل بنائه من اللازم من المبالغة وشذ من المتعدي، وأل فيه للغلبة، كهي في الصعق، فهو وصف لم يستعمل في غير الله، كما لم يستعمل اسمه في غيره.

{الرحيم}: فعيل محول من فاعل للمبالغة، وهو أحد الأمثلة الخمسة، وهي: فعال، وفعول، ومفعال، وفعيل، وفعل، وزاد بعضهم فعيلا فيها: نحو سكير، ولها باب معقود في النحو، قيل: وجاء رحيم بمعنى مرحوم، قال العملس بن عقيل:

فأما إذا عضت بك الأرض عضة

فإنك معطوف عليك رحيم

الباء في بسم الله للاستعانة، نحو كتبت بالقلم، وموضعها نصب، أي بدأت، وهو قول الكوفيين، وكذا كل فاعل بدىء في فعله بالتسمية كان مضمرا لأبدأ، وقدره الزمخشري فعلا غير بدأت وجعله متأخرا، قال: تقديره بسم الله أقرأ أو أتلو، إذ الذي يجيء بعد التسمية مقروء، والتقديم على العامل عنده يوجب الاختصاص، وليس كما زعم. قال سيبويه، وقد تكلم على ضربت زيدا ما نصه: وإذا قدمت الإسم فهو عربي جيد كما كان ذلك، يعني تأخيره عربيا جيدا وذلك قولك: زيدا ضربت. والاهتمام والعناية هنا في التقديم والتأخير، سواء مثله في: ضرب زيد عمرا، أو ضرب زيدا عمر، وانتهى، وقيل: موضع اسم رفع التقدير ابتدائي بأبت، أو مستقر باسم الله، وهو قول البصريين، وأي التقديرين أرجح يرجح الأول، لأن الأصل في العمل للفعل، أو الثاني لبقاء أحد جزأي الإسناد.

والإسم هو اللفظ الدال بالو PageV01P002 وحذفت الألف من بسم هنا في الخط تخفيفا لكثرة الاستعمال، فلو كتبت باسم القاهر أو باسم القادر. فقال الكسائي والأخفش: تحذف الألف. وقال الفراء: لا تحذف إلا مع {بسم الله الرحمن الرحيم}، لأن الاستعمال إنما كثر فيه، فأما في غيره من أسماء الله تعالى فلا خلاف في ثبوت الألف.

والرحمن صفة لله عند الجماعة. وذهب الأعلم وغيره إلى أنه بدل، وزعم أن الرحمن علم، وإن كان مشتقا من الرحمة، لكنه ليس بمنزلة الرحيم ولا الراحم، بل هو مثل الديوان، وإن كان مشتقا من دبر صيغ للعلمية، فجاء على بناء لا يكون في النعوت، قال: ويدل على علميته ووروده غير تابع لاسم قبله، قال تعالى: {الرحمن على العرش استوى}(طه: 5) الرحمن علم القرآن}(الرحمن: 12)، وإذا ثبتت العلمية امتنع النعت، فتعين البدل. قال أبو زيد السهيلي: البدل فيه عندي ممتنع، وكذلك عطف البيان، لأن الإسم الأول لا يفتقر إلى تبيين، لأنه أعرف الأعلام كلها وأبينها، ألا تراهم قالوا: وما الرحمن، ولم يقولوا: وما الله، فهو وصف يراد به الثناء، وإن كان يجري مجرى الإعلام.

{الرحمن الرحيم} قيل: دلالتهما واحدة نحو ندمان ونديم، وقيل معناهما مختلف، فالرحمن أكثر مبالغة.

وفي البسملة من ضروب البلاغة نوعان:

أحدهما: الحذف، وهو ما يتعلق به الباء في بسم، وقد مر ذكره.

النوع الثاني: التكرار في الوصف، ويكون إما لتعظيم الموصوف، أو للتأكيد، ليتقرر في النفس.

إعراب الفاتحة

{الحمد} الثناء على الجميل من نعمة أو غيرها باللسان وحده، ونقيضه الذم، وليس مقلوب مدح، خلافا لابن الأنباري، إذ هما في التصريفات متساويان.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।