كتاب العدد في اللغة
‹ / ২৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — يرفلن في ملاحف جياد
  1. يرفلن في ملاحف جياد
  2. ذكر العشير وما جاء على وزنه من أسماء الكسور
  3. ومن الأسماء الواقعة على الأعداد
  4. المقادير والألفاظ الدالة على الأعداد من غير ما تقدم

بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده - رحمه الله - في باب العدد: قال صاحب العين: العد: إحصاء الشيء، عددته أعده عدا وتعدادا، وعددته. والعدد: مقدار ما يعد، والجمع أعداد وكذلك العدة. وقيل: العدة مصدر كالعد. والعدة: الجماعة قلت أو كثرت.

والعديد: الكثرة. وهذه الدراهم عديد هذه: إذا كانت في العدة مثلها. وهم عديد الحصى والثرى. أي بعدد هذين الكثيرين. وهم يتعادون ويتعددون على كذا: أي يزيدون عليه. أبو عبيد: عددتك وعددت لك. غيره: عادهم الشيء: إذا تساهموه بينهم. وهم يتعادون: إذا اشتركوا فيما يعاد بعضهم بعضا من مكارم، أو غير ذلك من الأشياء كلها وقال أبو عبيد في قول لبيد:

(تطير عدائد الأشراك ... )

العدائد: من يعاده في الميراث.

غيره: عدادك في بني فلان: أي تعد معهم في ديوانهم.

وما ألقاه إلا عدة الثريا القمر، وإلا عداد الثريا القمر، وعداد الثريا من القمر: أي إلا مرة في السنة وقيل: هي ليلة من الشهر تلتقي فيها الثريا والقمر. وبه مرض عداد منه،

وقد قدمته.

وقال صاحب العين الحساب: عدك الأشياء، حسبت الشيء أحسبه حسابا وحسابة وحسبة وحسبانا.

وحسبانك على الله: أي حسابك. وقوله عز وجل: {يرزق من يشاء بغير حساب} . اختلفت في تفسيره، فقال بعضهم: بغير تقدير على أحد بالنقصان. وقال بعضهم: بغير محاسبة، ما يخاف أحدا أن يحاسبه عليه.

ورجل حاسب من قوم حسب وحساب.

غيره: الواحد: أول العدد، وكذلك الوحد والأحد.

قال أبو علي: اعلم أن قولهم: واحد جرى في كلامهم على ضربين: أحدهما أن يكون اسما. والآخر أن يكون وصفا. فالاسم الذي ليس بصفة قولهم: واحد المستعمل في العدد، نحو واحد، اثنان، ثلاثة، فهذا اسم ليس بوصف.

كما أن سائر أسماء العدد كذلك. فلا يجري شيء منها على موصوف، على حد جري الصفة عليه. وأما كونه صفة، نحو قوله تعالى: {إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} ، ولما جرى على المؤنث لحقته علامة التأنيث، فقال تعالى: {إلا كنفس واحدة} ، كقائم وقائمة.

ومن ذلك قوله:

(فقد رجعوا كحي واحدينا ... )

فأما تكسيرهم له على فعلان في قوله:

(أما النهار فأحدان الرجال له ... صيد ومجترئ بالليل هماس)

فلأنه وإن كان صفة، قد يستعمل استعمال الأسماء، فكسروه على فعلان، كما قالوا: [راع ورعيان، فجعلوه كحاجر وحجران، كما جعلوا] الأباطح بمنزلة [الأفاكل] والأرامل.

وقد استعملوا أحدا بمعنى واحد الذي هو اسم، وذلك قولهم: أحد وعشرون.

وفي التنزيل: {قل هو الله أحد} .

وقد أنثوه على غير بنائه، فقالوا: إحدى وعشرون، وإحدى عشرة، فاستعملوه مضموما إلى غيره.

قال أبو عمر: ولا يقولون: رأيت إحدى، ولا جاءني إحدى حتى يضم إلى غيره.

وقال أحمد بن يحيى: واحد، وأحد، ووحد بمعنى. والحادي في الحادي عشر كأنه

مقلوب الفاء إلى موضع اللام. وإذا أجري هذا الاسم على القديم سبحانه جاز أن يكون الذي [هو وصف كالعالم والقادر، وجاز أن يكون الذي] هو اسم كقولنا: شيء. ويقوي الأول قوله تعالى: {وإلهكم إله واحد} . وقوله:

(يحمي الصريمة أحدان الرجال له ... صيد ومستمع بالليل هماس)

قال ابن جني: همزة أحدان بدل من واو لأنه جمع واحد الذي بمنزلة من لا نظير له، وليس أحدان جمع واحد الذي يراد به العدد لأن ذلك لا يثنى ولا يجمع، ألا ترى أنهم قد استغنوا عن تثنيته، وعن جماعته بثلاثة وقد قال الشاعر:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।