القضاء والقدر
‹ / ১১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب ذكر البيان أن الله جل ثناؤه قدر المقادير كلها قبل أن يخلق السموات والأرض قال الله عز وجل: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] ، فأخبر أن كل شيء خلقه إنما ه
  1. باب ذكر البيان أن الله جل ثناؤه قدر المقادير كلها قبل أن يخلق السموات والأرض قال الله عز وجل: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] ، فأخبر أن كل شيء خلقه إنما ه
  2. باب ذكر البيان أن الله عز وجل كتب المقادير كلها في الذكر وهو المراد بتقدير المقادير على ما لم يزل به عالما، قال الله عز وجل: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين} [يس:
  3. باب ذكر البيان أن القلم لما جرى بما هو كائن كان فيما جرى {وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} [طه: 122] وإذا كان قد قدر وقضى وكتب على آدم عليه السلا
  4. باب ذكر البيان أن القلم لما جرى بما هو كائن كان فيما جرى ما يفعله بنو آدم من خير وشر قال الله عز وجل: {وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر} [القمر: 53]
  5. باب ذكر البيان أن ليس أحد من بني آدم إلا وقد كتب سعادته وشقاوته، وكتب مكانه من الجنة أو النار، وأن أهل كل واحد منهما ميسرون لأعمالها قال الله عز وجل: {ألم تعلم
  6. باب ذكر البيان أن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره فمن علم الله إيمانه وأمر القلم فجرى به وكتب من السعداء، أصابه من ذلك النور فاهتدى، ومن علم
  7. باب ذكر البيان أن الله تعالى مسح ظهر آدم عليه السلام فاستخرج منه ذرية، فقال: «خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون» وهم كل من كان في علم الله تعالى أن يكون
  8. باب ذكر البيان أن الله تعالى حيث أخذ الميثاق من بني آدم فقال: {ألست بربكم} [الأعراف: 172] إنما قال بلى من سبق في علمه سعادته وكونه من أهل الجنة، ثم جرى القلم بذ
  9. باب ذكر البيان أن الله عز وجل خلق الجنة وخلق لها أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وهم كل من سبق في علمه سعادته، ثم جرى القلم بها، وأصابه النور الذي ألقاه عليه
  10. باب ذكر البيان أن كل من سبق في علم الله عز وجل كونه سعيدا، ثم جرى القلم بسعادته وخرج في المسحة الأولى من ظهر آدم، وأصابه النور الذي ألقي عليهم، وأقر بالتوحيد طو
  11. باب ذكر البيان أن من كتب سعيدا ختم له بالسعادة وإن عمل أي عمل، ومن كتب شقيا ختم له بالشقاوة وإن عمل أي عمل قال الله عز وجل: {لا تبديل لخلق الله} [الروم: 30] ، و
  12. باب ذكر البيان أن العبد يبعث على ما مات عليه قال الله عز وجل: {كما بدأكم تعودون} [الأعراف: 29] ، {فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة}
  13. باب ذكر البيان أن أفعال الخلق مكتوبة لله تعالى مقدورة له فإنها من الله عز وجل خلق، وممن باشرها كسب قال الله عز وجل: {الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار} [الرعد:
  14. باب ذكر البيان أن أفعال الخلق كلها تقع بمشيئة الله جل ثناؤه وإرادته قال الله عز وجل: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} وقال: {ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يش
  15. باب ذكر البيان أن القدر خيره وشره من الله عز وجل وأن الإيمان به واجب قال الله عز وجل: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] وقال: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من
  16. باب كيفية الإيمان بالقدر
  17. باب ذكر البيان أن ما كتب على ابن آدم وجرى به القلم أدركه لا محالة قال الله عز وجل: {أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب} [الأعراف: 37] ، وقال: {وحرام على قرية أهلكناه
  18. باب ذكر البيان إن أحدا لا يستطيع أن يعمل غير ما كتب له وعليه وأنه لا يملك لنفسه وغيره نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله قال الله عز وجل: {كما بدأكم تعودون فريقا هدى
  19. باب قول الله عز وجل: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه} [الأنعام: 153] مع قوله: {انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا} [الإسراء: 48] فأمرهم بما أخبر
  20. باب قول الله عز وجل: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] وقوله: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} [الأنعام: 110] وقوله: {وحيل ب
  21. باب قول الله عز وجل {من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون} [الأعراف: 186] وقوله: {من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم} [الأنعام: 39] وق
  22. باب ذكر البيان أن الله تبارك وتعالى عادل في إضلال من شاء من عبيده حكيم في إنشائه الكفر باطلا فاسدا قبيحا خلافا للإيمان. قال الله عز وجل: {ولو شاء الله لجعلكم أم
  23. باب ذكر البيان أن الله عز وجل هو المعطي بمنه وفضله من يشاء من عبيده الإيمان وهو محببه إليه ومزينه في قلبه وشارح صدره له وهاديه إلى الصراط المستقيم ومثبته بالقول
  24. باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله قال الله عز وجل: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا} [الإسراء: 74] وقال: {كذلك لنصرف عنه السوء و
  25. باب ذكر البيان أن من دخل الجنة من المؤمنين دخلها بفضل الله عز وجل ورحمته لأنه خلقه لها ووفقه لأعمال أهلها وغفر له ما قصر فيه منها قال الله عز وجل: {إن الذين سبق
  26. باب ما ورد من التشديد على من كذب بقدر الله تعالى وزعم أن أعماله مقدرة له دون خالقه حتى سمي بإثباته القدر لنفسه دون خالقه قدريا , قال الله عز وجل: {إنا كل شيء خل
  27. باب ما ورد من النهي عن مجالسة القدرية ومفاتحتهم والنهي عن الخصومة في القدر
  28. باب ما روي عن جماهير الصحابة , وأعلام الدين وأئمته في إثبات القدر رضي الله عنهم
  29. باب قول الله عز وجل: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما أصابك
  30. باب بيان معنى قوله «خلقت عبادي حنفاء» وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة» والحكم في الأطفال

القضاء والقدر للبيهقي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، شكرا لنعمته، ولا إله إلا الله، وحده لا شريك له إقرارا بربوبيته ووحدانيته، وصلى الله على خيرته من خلقه محمد وعلى آله الطيبين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كتاب إثبات القدر والبيان من كتاب الله جل ثناؤه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وأقاويل الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم أجمعين - أن أفعال الخلق كلها مقدرة لله - عز وجل - مكتوبة له وأن الله - عز وجل - لم يزل عالما بما يكون ولا يزال عالما بما كان ويكون، قال الله: ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وقال: ذلك تقدير العزيز العليم وقال: وهو الفتاح العليم فقدر ما علم أنه يكون، وهو أن كتب ما علم، ثم خلق ما كتب، فمضى الخلق على كتابه وتقديره وعلمه لا راد لقضائه، ولا مرد لحكمه ولا تبديل لخلقه، ولا حول ولا قوة إلا به

باب ذكر البيان أن الله جل ثناؤه قدر المقادير كلها قبل أن يخلق السموات والأرض قال الله عز وجل: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] ، فأخبر أن كل شيء خلقه إنما هو بحسب ما قدره قبل أن يخلقه، فجرى الخلق على ما قدر، وجرى القدر على ما علم. والقدر بتسكين الدال هو:

الفعل وهو: التقدير، والقدر بتحريك الدال هو: المقدور

(1) أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن علي الروذباري، رحمه الله قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد العقيلي، حدثنا حسين بن حفص الأصبهاني، حدثنا سفيان الثوري، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد المخزومي، عن أبي هريرة، قال: " جاءت مشركو قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر. قال: فنزلت هذه الآية: {إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48]

(2) وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله قال: أخبرني أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، ح.

(3) وأخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن [ص: 109] محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا وكيع، عن سفيان، فذكره بإسناده نحوه. رواه أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري رحمه الله في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب

(4) أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ح

(5) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضي، بمكة، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حيوة، حدثنا أبو هانئ الخولاني، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي،. وفي رواية القطان: عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني قال: سمعت أبا عبد الرحمن الحبلي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة» رواه مسلم في الصحيح عن ابن أبي عمر، عن عبد الله بن يزيد

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।