المدخل إلى السنن الكبرى
/ ১০১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب كراهية منع العلم وهو علم الكتاب والسنة
  1. باب الحديث الذي يروى خلافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. باب أقاويل الصحابة رضي الله عنهم إذا تفرقوا فيها ويستدل به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصار
  3. باب من له الفتوى والحكم
  4. باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي
  5. باب العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله
  6. باب مذاكرة العلم والجلوس مع أهله
  7. باب فضل العلم خير من فضل العبادة
  8. باب كراهية طلب العلم لغير الله وما جاء في الترغيب في العمل بالعلم
  9. باب ما يكره لأهل العلم وغيرهم من التكبر والتجبر وإلزام الناس مخاطبتهم بما يخاطب به الجبابرة والسكوت إليه والسرور به أعاذنا الله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
  10. باب ما يستحب للعالم من توقي المشتبهات لئلا يغتر به الجاهل فيقع في الحرام
  11. باب كراهية منع العلم وهو علم الكتاب والسنة
  12. باب أداء النصيحة في تنبيه العامة على ما جهلوه
  13. باب تبيين الحديث وترتيله ليفهم عنه
  14. باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
  15. باب التخول بالموعظة والعلم مخافة الملال
  16. باب لا تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم
  17. باب من قال: من إضاعة العلم أن تحدث به غير أهله
  18. باب تقريب الفتيان من طلاب العلم وترغيبهم في التعلم
  19. باب ما يذكر في القيام لأهل العلم وغيرهم على وجه الإكرام
  20. باب من كره أن يقام على وجه التعظيم مخافة الكبر
  21. باب من رخص في كتابة العلم وأحسبه حين أمن من اختلاطه بكتاب الله جل ثناؤه
  22. باب استعمال الصدق في العلم وفي كل شيء
  23. باب التوقي عن الفتيا والتثبت فيها
  24. باب ما يخشى من زلة العالم في العلم أو العمل
  25. باب ما يخشى من رفع العلم وظهور الجهل

باب كراهية منع العلم وهو علم الكتاب والسنة

(571) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة من الحديث والله لولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا، ثم تلا هاتين الآيتين: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم} [البقرة: 160] ، وذكر الحديث، أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث مالك

(572) أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أبنا أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا مروان بن محمد، عن سعيد، عن قتادة، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: من كتم علما ألجم يوم القيامة بلجام من نار،

(573) وكذا قال موقوفا وقد رفعه غيره غير عطاء

(574) أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي إملاء وقراءة، أبنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان عنده علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار»

(575) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرحمن السلمي، من أصله وأبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني وأبو القاسم علي بن الحسن بن علي الطهماني وأبو بكر الرجائي وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبوب الدهان وأبو نصر منصور بن الحسين المفسر قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أبنا ابن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كتم علما ألجمه الله عز وجل يوم القيامة بلجام من نار»

(576) أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، ثنا أبو عثمان البصري، أبنا أبو أحمد بن عبد الوهاب، أبنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن صالح بن خباب، عن حصين بن عقبة، قال: قال سلمان: علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه، [ص: 348]

(577) روي ذلك بإسناد آخر مرفوعا وهو ضعيف

(578) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا عبد الملك الميموني، ثنا روح، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني عبد الله بن عبيدة، عن ابن عباس، أنه قال: مثل علم لا يظهره صاحبه كمثل كنز لا يستنفق منه صاحبه

(579) أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أبنا أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا عفان بن مسلم، ثنا معاذ بن السقير، حدثني أبي قال: قال دغفل: العلامة في العلم خصال: أن له آفة وله هجنة وله نكد، وآفته أن تخزنه فلا تحدث به ولا تنشره، وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به، ونكده أن تكذب فيه

(580) أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أبنا أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله وهو أحمد بن حنبل، ثنا معمر بن سليمان الرقي، ثنا عبيدة بن حسان، عن الضحاك بن مزاحم، قال: أول باب من العلم الصمت، والثاني استماعه، والثالث العمل به، والرابع نشره وتعليمه

— পৃষ্ঠা ৬৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।