121 - باب افتتاح الصلاة بعد التكبير
682 - أخبرنا أبو زكريا وأبو بكر وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا PageV01P499 الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد وغيرهما عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال بعضهم كان إذا ابتدأ الصلاة وقال غيره منهم كان إذا افتتح الصلاة - قال.
وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت - قال أكثرهم وأنا أول المسلمين وشككت أن يكون قال آخرهم - وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك ولا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بيديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت أنا بك وإليك لا منجا منك إلا إليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك.
ورواه في الإملاء رواية أبي سعيد عن مسلم بن خالد وعبد المجيد وسعيد بن سالم مختصرا.
وهذا حديث رواه أيضا يعقوب بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم بن الحجاج في الصحيح.
قال الشافعي : في رواية أبي سعيد : وبهذا نقول وآمر وأحب أن يؤتى به كما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغادر منه شيء ويجعل مكان وأنا أول المسلمين وأنا من المسلمين. PageV01P500
زاد في رواية حرملة لأنه : وأنا أول المسلمين لا تصلح لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أحمد : وبذلك أمر محمد بن المنكدر وجماعة من فقهاء المدينة وروينا عن نضر بن شميل أنه قال في قوله : والشر ليس إليك تفسيره : الشر لا يتقرب به إليك.
وقال المزني : مخرج هذه الكلمة صحيح وهو موضع تعظيم كما لا يقال يا خالق العذرة وكذا يقال : يا خالق الخير ولا ينبغي أن يضاف إليه التقصير.
683 - أخبرنا أبو سعيد قال حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال قال الشافعي فيما بلغه عن هشام عن بعض أصحابه عن أبي إسحاق عن أبي الخليل عن علي كان إذا افتتح الصلاة قال : لا إله إلا أنت سبحانك ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
قال الشافعي : وقد روينا من حديثنا عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول هذا الكلام إذا افتتح الصلاة يبدأ بهذا : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض.
قال الشافعي في سنن حرملة : وخالفنا بعض الناس في الافتتاح فقال : افتتح بسبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك. PageV01P501
ورواه عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أحمد : أظنه أراد ما روينا عن الأسود بن يزيد عن عمر بن الخطاب في استفتاحه بذلك.
قال الشافعي : أصل ما نذهب إليه أن أول ما نبدأ بقوله وفعله ما كان في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.