105 - باب الترغيب في الأذان
601 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن نصر المروذي وجعفر بن محمد قالا : حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك.
602 - ( ح ) قال وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق أخبرنا محمد بن أيوب أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا.
رواه البخاري في الصحيح عن ابن أبي أويس. PageV01P451
ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى.
وذكره الشافعي في كتاب البويطي : ثم قال : وأحب الرغبة في الأذان والصف الأول وشهود العشاء والصبح لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال في الأذان : هو من أفضل أعمال البر للأحاديث التي رويت في فضل ذلك فذكر منها هذا الحديث.
106 - باب عدد المؤذنين
603 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع.
أخبرنا الشافعي قال : وأحب أن أقتصر من المؤذنين على اثنين لأن إنما حفظنا أنه أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان ولا يضيق أن يؤذن أكثر من اثنين.
604 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا محمد بن عبد الله بن عمير حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى.
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير قال بعض أصحابنا واحتج الشافعي في الإملاء في جواز أكثر من اثنين بقصة عثمان قال : ومعروف أنه زاد في عدد المؤذنين فجعله ثلاثا.
قال أحمد : قد روينا في حديث السائب بن يزيد : أن المؤذن الثالث يوم الجمعة إنما أمر به عثمان حين كثر أهل المدينة إلا أن أهل العلم يقولون : المراد به التأذين الثالث مع الإقامة وذاك لأن في حديث السائب : وكان التأذين PageV01P452 يوم الجمعة حين يجلس الإمام.
فالذي زاد عثمان هو الأذان قبل خروج الإمام . وعلى هذا يدل كلام الشافعي في كتاب الجمعة ولعله زاد أيضا في عدد المؤذنين ، والله أعلم.