إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين
/ 48
📝 Text
📑 সূচিপত্র — باب إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن المؤمن والكافر جميعا يسألان، ثم يثبت المؤمن ويعذب الكافر
  1. باب ما في هذه الآية من الوعيد للكفار بعذاب القبر قال الله تعالى {ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}
  2. باب إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن المؤمن والكافر جميعا يسألان، ثم يثبت المؤمن ويعذب الكافر
  3. باب نزول الملائكة عند الموت ببشرى المؤمن ووعيد الكافر قال الله جل ثناؤه {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا
  4. باب الإسراع بالجنازة لما تقدم إليه من الخير إن كانت صالحة
  5. باب إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم بقول الجنازة بعد المعاينة
  6. باب الدليل على أنه تعاد روحه في جسده ثم يسأل فيثاب المؤمن ويعاقب الكافر قال الله جل ثناؤه {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فر
  7. باب الدليل على أنه بعد السؤال يعرض على مقعده بالغداة والعشي قال الله جل ثناؤه {وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آ
  8. باب ما يكون على المنافقين من العذاب في القبر قبل العذاب في النار قال الله جل ثناؤه {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن
  9. باب ما يكون على من أعرض عن ذكر الله تعالى من العذاب في القبر قبل عذاب يوم القيامة قال الله عز وجل {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}
  10. باب جواز الحياة في جزء منفرد وأن البنية ليست من شرط الحياة، كما ليست من شرط الحي، وفي ذلك جواز تعذيب الأجزاء المتفرقة قال الله عز وجل {وربك يخلق ما يشاء ويختار}
  11. باب الدليل على أن الله تعالى يخلق على من فارق الدنيا أحوالا لا نشاهدها ولا ندركها يتنعم فيها قوم ويتألم آخرون قال الله جل ثناؤه فيمن أنعم عليهم بالإيمان والاست
  12. باب تخويف أهل الإيمان بعذاب القبر قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم
  13. باب عذاب القبر في النميمة والبول
  14. باب ما يخاف من عذاب القبر في النياحة على الميت قال بعض أهل العلم: إذا كان قد أوصى بها
  15. باب ما يخاف من عذاب القبر في الغلول
  16. باب ما يخاف من عذاب القبر في الدين
  17. باب ما جاء في طاعة الله تعالى من الأمن من عذاب القبر قال الله جل ثناؤه {ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون} [الروم: 44] قال مجاهد: «في القبر»
  18. باب ما يرجى في الرباط من الأمان من فتنة القبر
  19. باب ما يرجى في الشهادة في سبيل الله من الأمن من عذاب الله في القبر
  20. باب ما يرجى في قراءة سورة الملك من المنع من عذاب القبر
  21. باب ما يرجى للمبطون من الأمان من عذاب القبر
  22. باب ما يرجى في الموت ليلة الجمعة من البراءة من فتنة القبر
  23. باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة بتوسيع المدخل على صاحبها ووقايته فتنة القبر
  24. باب ما كان يرجى في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على الجنائز من النور في القبور وذهاب الظلمة عن أهلها
  25. باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على المشركين بعذاب القبر
  26. باب استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر وأمره بها
  27. باب الدعاء للمؤمن بالتثبيت بعد الفراغ من الدفن
  28. باب تمني من غفر له أن يعلم قومه بما أكرمه الله به قال الله جل ثناؤه فيمن أنعم عليه بالمغفرة {قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المك
  29. باب تأويل قول الله عز وجل {ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] الآية ذكر الأستاذ أبو القاسم الحسن بن مح
  30. باب ما حضرني من أقاويل السلف رضي الله عنهم في إثبات عذاب القبر وما كانوا يخافونه من هول المطلع

باب إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن المؤمن والكافر جميعا يسألان، ثم يثبت المؤمن ويعذب الكافر

(13) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب، عن سعيد يعني ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم، فيأتيه ملكان، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال: فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك في النار، قد أبدلك الله مقعدا في الجنة، فيراهما جميعا " رواه مسلم في الصحيح عن عمرو بن زرارة، عن عبد الوهاب، وروي ذلك عن عبد الوهاب بن عطاء أبسط من ذلك

(14) أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان، ثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا سعيد ح، وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل قالا، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، نا محمد بن عبد الله الرزي، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك [ص: 34] ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار فسمع صوتا ففزع، فقال: «من أصحاب هذه القبور؟» قالوا: يا نبي الله، ناس ماتوا في الجاهلية، فقال: «نعوذ بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال» قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، وإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك، فيقول له» ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه، وفي رواية القطان، فإن هداه الله عز وجل، فيقول: كنت أعبد الله فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله قال: فما سئل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عز وجل عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك، فينهره فيقول: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقول: لا دريت ولا تليت، فيقول ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس قال: فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين «لفظهما سواء» وهكذا رواه أحمد بن حنبل، عن عبد الوهاب بن عطاء

(15) أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، أنا أبو يعلى، والحسن قالا: ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع قال: وأخبرني الفريابي، والحسن قالا: ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن النبي قال: " إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه يسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان، فيقعدانه، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله قال [ص: 35] : فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعدا في الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يراهما كلاهما، أو قال جميعا، " قال قتادة: فذكر لنا: «يفسح له في قبره سبعون ذراعا ويملأ عليه خضرا إلى يوم القيامة» ثم رجع إلى حديث أنس قال: " وأما الكافر أو المنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين " هذا حديث الفريابي، رواه البخاري في الصحيح، فقال: وقال لي خليفة، ثنا يزيد بن زريع، فذكره، ورواه مسلم عن محمد بن منهال مختصرا، ورواه شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة

— Page 4 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।