الأسماء والصفات
‹ / ৪১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المحقق ...
  1. [الجزء الأول]
  2. مقدمة المحقق ...
  3. الإمام البيهقي أصله ونسبه
  4. المؤلفات والمصنفات
  5. عملنا في تحقيق هذا الكتاب
  6. الاسلام وتحكيم العقل ...
  7. [المقدمة]
  8. باب عدد الأسماء التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من
  9. باب بيان الأسماء التي من أحصاها، دخل الجنة
  10. باب لبيان أن لله (جل ثناؤه) أسماء أخر
  11. باب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات الباري (جل ثناؤه) والاعتراف
  12. باب ما جاء في حروف المقطعات في فواتح السور أنها من أسماء
  13. باب ما جاء في فضل الكلمة الباقية في عقب إبراهيم عليه السلام
  14. باب ما جاء في إثبات صفة الحياة
  15. باب ما جاء في إثبات صفة العلم
  16. باب ما جاء في إثبات صفة القدرة
  17. باب ما جاء في إثبات صفة القوة وهي القدرة
  18. باب ما جاء في إثبات العزة لله (عز وجل)
  19. باب ما جاء في الجلال، والجبروت، والكبرياء والعظمة، والمجد
  20. باب [في المشيئة]
  21. باب قول الله (عز وجل): وما تشاؤن إلا أن يشاء الله «1».
  22. [الجزء الثاني]
  23. باب [تابع ما هو في المشيئة]
  24. باب قول الله (عز وجل): يريد الله ليبين لكم «1».
  25. باب قول الله (عز وجل): ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر
  26. باب قول الله (عز وجل): الله يفعل ما يشاء «1».
  27. باب ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
  28. باب قول الله (عز وجل): ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا* إلا
  29. باب ما جاء عن السلف رضي الله عنهم في إثبات المشيئة
  30. باب ما جاء في قول الله (عز وجل): يريد الله بكم اليسر ولا
  31. باب ما جاء في إثبات صفة السمع
  32. باب ما جاء في إثبات صفة البصر والرؤية
  33. باب ما جاء في إثبات صفة الكلام
  34. باب ما جاء في إثبات صفة القول
  35. باب ما جاء في إثبات صفة التكليم والتكلم والقول سوى ما مضى
  36. باب قول الله (عز وجل): وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا
  37. باب ما جاء في إسماع الرب (عز وجل) بعض ملائكته كلامه الذي لم
  38. باب إسماع الرب (جل ثناؤه) كلامه من شاء من ملائكته ورسله وعباده
  39. باب رواية النبي صلى الله عليه وسلم قول الله (عز وجل) في
  40. باب قول الله (عز وجل): لمن الملك اليوم لله الواحد القهار «1»
  41. باب قول الله (عز وجل): يوم يجمع الله الرسل فيقول: ما ذا
  42. باب قول الله (عز وجل): الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا
  43. باب قول الله (عز وجل): إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم
  44. باب قول الله (عز وجل): إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض
  45. باب قول الله (عز وجل): لله الأمر من قبل ومن بعد «1»
  46. باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم
  47. باب الفرق بين التلاوة والمتلو
  48. باب قول الله (عز وجل): قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد
  49. باب قول الله (تعالى): ليس كمثله شيء وهو السميع البصير «1»
  50. باب قول الله (عز وجل): قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد
  51. باب ما ذكر في الذات
  52. باب ما ذكر في النفس
  53. باب ما ذكر في الصورة
  54. [الجزء الثالث]
  55. باب ما جاء في إثبات الوجه صفة لا من حيث الصورة لورود خبر
  56. باب ما جاء في إثبات العين
  57. باب ما جاء في إثبات اليدين
  58. باب ما ذكر في اليمين والكف
  59. باب ما ذكر في الأصابع
  60. باب ما ذكر في الساعد والذراع
  61. باب ما ذكر في الساق
  62. باب ما ذكر في القدم والرجل
  63. باب ما جاء في تفسير قوله عز وجل: أن تقول نفس يا حسرتى على ما
  64. باب ما جاء في تفسير الروح، وقوله عز وجل: إذ قال ربك للملائكة
  65. باب ما روي في الرحم أنها قامت فأخذت بحقو الرحمن
  66. باب ما روي في الإظلال بظله يوم لا ظل إلا ظله
  67. باب ذكر الحديث المنكر الموضوع على حماد بن سلمة عن أبي المهزم
  68. باب بدء الخلق
  69. باب ما جاء في معنى قول الله عز وجل: أم خلقوا من غير شيء أم
  70. باب ما جاء في العرش والكرسي
  71. باب ما جاء في قول الله عز وجل: الرحمن على العرش استوى «1»
  72. باب قول الله عز وجل: وهو القاهر فوق عباده «1». وقوله يخافون
  73. باب ما جاء في قول الله عز وجل أأمنتم من في السماء «1».
  74. باب قول الله عز وجل لعيسى عليه السلام إني متوفيك ورافعك إلي «1».
  75. باب ما جاء في قول الله عز وجل: وهو معكم أين ما كنتم «1» وما
  76. باب ما جاء في قوله عز وجل: إن ربك لبالمرصاد «1».
  77. باب ما جاء في قول الله عز وجل: ثم دنا فتدلى* فكان قاب قوسين
  78. باب ما جاء في قول الله عز وجل هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله
  79. باب ما روي في التقرب والإتيان والهرولة
  80. باب ما روي في الوطأة بوج
  81. باب ما روي في النفس وتقذر النفس
  82. باب ما روي في أن الله سبحانه وتعالى قبل وجهه إن صلى ونحو ذلك
  83. باب ما جاء في الضحك
  84. باب ما جاء في العجب
  85. باب ما جاء في الفرح وما في معناه
  86. باب ما جاء في النظر
  87. باب ما جاء في الغيرة
  88. باب ما جاء في الملال
  89. باب ما جاء في الاستحياء
  90. باب قول الله عز وجل قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن* الله
  91. باب قول الله عز وجل سنفرغ لكم أيه الثقلان «1».
  92. باب ما جاء في التردد
  93. باب قول الله عز وجل والله ذو الفضل العظيم «1» وقوله وإن
  94. باب قول الله عز وجل قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم
  95. باب قول الله عز وجل رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه
  96. باب قول الله عز وجل ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله
  97. باب ما جاء في الصبر
  98. باب إعادة الخلق
  99. باب قال الله عز وجل فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن
  100. فهارس كتاب الأسماء والصفات
  101. (1) فهرس الآيات القرآنية الكريمة
  102. (2) فهرس الأحاديث النبوية الشريفة
  103. (3) فهرس الرواة من الصحابة والتابعين وكبار المفسرين
  104. (4) فهرس الأسماء والصفات
  105. (5) فهرس الموضوعات

الكتاب: الأسماء والصفات

المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي (المتوفى: 458 ه)

تحقيق: أ. د. عبد الرحمن عميرة

عدد المجلدات: 1 (ثلاثة أجزاء)

الناشر: دار الجيل - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1417 ه

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه//الكتاب: الأسماء والصفات المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي (المتوفى: 458 ه) تحقيق: أ. د. عبد الرحمن عميرة عدد المجلدات: 1 (ثلاثة أجزاء) الناشر: دار الجيل - بيروت الطبعة: الأولى/ 1417 ه [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// ----NO PAGE NO------

[الجزء الأول]

مقدمة المحقق ...

نحمد الله تعالى حمد العارفين، ونشكره شكر المؤمنين القانتين تنفيذا لقوله تعالى:

لئن شكرتم لأزيدنكم

نعم نشكره على نعمه الظاهرة والباطنة علينا وعلى عباده الذين اصطفى، لحمل رسالته والدعوة لدينه، وبيان كلمة الحق وإظهارها. ونسأله جلت قدرته أن يصلي ويسلم على جميع أنبيائه ورسله وفي مقدمتهم محمد بن عبد الله- صلى الله عليه وسلم- الذي خصه الله تعالى بالصلاة والتسليم قال تعالى:

إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.

اللهم متعني بجواره، وأسعدني بقربه، واجعلني من خدم رسالته، اللهم ثبتني على دينك وامنحني رضوانك.

آمنت بالله ربا وبالاسلام دينا، وبمحمد- صلى الله عليه وسلم- نبيا ورسولا. اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري.

وبعد: فيطيب لنا أن نقدم للأمة الاسلامية بعامة ولطلاب علم التوحيد بخاصة كتاب «الأسماء والصفات» للامام البيهقي. وأسماء الله تعالى هي ما ذكره الله تعالى في كتابه أو جاء على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم- ولهذا يقول الله تعالى:

ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها.

أما الصفات فهي أيضا واضحة جلية ومع ذلك فقد اختلف فيها المسلمون PageV01P007 اختلافا بينا، وما كان لهم أن يختلفوا، لأن الاختلاف والتنازع يجب أن يكون بعيدا عن أبناء الأمة الاسلامية، ولكن جاء الاختلاف من اتباعهم سنن من قبلهم، وما أخذوه من ضلالات أهل الكتاب، ولقد حفظت لنا السنن والآثار كيف أن اليهود جاءوا للرسول- صلى الله عليه وسلم- وقالوا له: يا محمد صف لنا ربك ... ؟

فنزل قول الله تعالى: قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد

وبعد وفاة الرسول- صلى الله عليه وسلم- جاء رجل الى الامام مالك وسأله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى.

كيف يكون الاستواء ... ؟

فقال الامام الورع: «الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.»

ولكن المدارس الفكرية التي نشأت في تاريخ المسلمين شرقت وغربت وأخذت من تهويمات الهند، وفلسفة الفرس، وسفسطائية اليونان فانبهمت بهم السبل، واختلفت المسالك.

ولما جاء الامام البيهقي ووضع كتابه القيم الذي بين أيدينا فجمع الكثير من الشاردين، ووضع الحق في نصابه ولكن بقيت بقية تهوى التفرق لا التجمع، والانقسام لا الوئام، فكانت ظلاما وضلالا، ولكن الله سبحانه وتعالى مؤيدا لأتباعه وحافظا لدينا مصداقا لقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।