التوكل
‹ / ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. الأصل في التوكل
  2. فصل
  3. مسألة
  4. مسألة في البخل
  5. مسألة
  6. مسألة
  7. فصل
  8. تعليق في الزهد والورع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلواته على رسوله محمد، وآله.

الأصل في التوكل

(¬1) قوله تعالى: {وعليه فليتوكل المتوكلون} [يوسف: 67].

وقال المؤمنون: {على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين} [يونس: 85].

وقال ربنا: {ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا} [الممتحنة: 4].

وقال: {وعليه فليتوكل المتوكلون} [يوسف: 67]. {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [آل عمران: 122]. {وما لنا ألا نتوكل على الله} إلى PageV01P033 # قوله: {وعلى الله فليتوكل المتوكلون} [إبراهيم: 12].

وقال مخبرا عن نبيه: {وقال موسى ياقوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (84) فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين} [يونس: 84، 85].

وروى ابن أبي الدنيا (¬1) باسناده عن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير؛ تغدو خماصا، وتروح بطانا" (¬2).

وبإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله" (¬3).

وبإسناده عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يدخل الجنة من PageV01P034 # أمتي سبعون ألفا بفير حساب؛ لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون". فقام عكاشة بن محصن فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: "اللهم اجعله منهم". قام رجل آخر فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: "قد سبقك بها عكاشة" (¬1).

وبإسناده عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الطيرة من الشرك، ولكن الله يذهبها بالتوكل" (¬2).

* * * PageV01P035

فصل

في حقيقة التوكل في الرزق

فهو: ألا تتشرف نفسه إلى أحد من الناس؛ بل يعلم أنه لا يرزق سواه، ولا يضر ولا ينفع شيء إلابإذنه.

والتعلق بالأسباب (¬1) ليس من ضعف التوكل (¬2) وإنما هو بلاء من الطبع. PageV01P037

وقد نص أحمد (¬1) على (¬2) أن حقيقته قطع التشرف. في رواية المروذي (¬3) وقد سأله: أي شيء صدق التوكل على الله تعالى؟ قال: "ألا يكون في قلبه أحد من الآدميين يطمع أن يجيئه بشيء" (¬4).

وقد نص -أيضا- على أن التعلق بالأسباب ليس من ضعف التوكل في رواية المروذي، وقد سأله عن رجل يريد سفرا: أيما أحب إليك يحمل معه زادا أو يتوكل؟ قال: (يحمل معه زادا ويتوكل) (¬5). فقد أمره بالتوكل مع السبب وهو الزاد.

ونقلت من خط أبي حفص البرمكي (¬6): ...................................... PageV01P038

سمعت أبا بكر عبد العزيز (¬1): سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال (¬2) يقول: سئل أحمد عن الزاهد يكون زاهدا ومعه مائة دينار؟ قال: (نعم. على شريطة إذا زادت لم يفرح، وإذا نقصت لم يحزن) (¬3).

والدلالة على أن حقيقته قطع التشرف، وهو أعلى المقامات؛ ما روى ابن أبي الدنيا باسناده عن المغيرة بن شعبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من استرقى واكتوى فقد برئ من التوكل" (¬4).

ومعناه: برئ من حقيقة التوكل الذي هو أعلى المقامات (¬5).

فإن قيل: هذا يعارضه ما تقدم من حديث عمر: "لو أنكم توكلتم على الله حق PageV01P039 # توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا، وتروح بطانا" (¬1). فشبه حقيقة التوكل بمن يطلب الرزق من الطير، وطلب الرزق تشرف.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।