رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة
‹ / ٢٠
📝 نص
📑 সূচিপত্র — ووجوب حق تعظيمهم والانقياد إليهم
  1. أذكر فيه ما جاء في كتاب الله عز وجل من ذكر الرسل
  2. ووجوب حق تعظيمهم والانقياد إليهم
  3. أسماء رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. أذكر فيه لم أرسل الله تعالى البشر إلى البشر دون أن يجعل رسله
  5. ملائكة أو غيرهم من خلقه ووجه الفائدة في ذلك
  6. أذكر فيه ما أوجبه الله تعالى على مخالفي الرسل من العذاب
  7. أذكر فيه أن الكتاب مقصور على معناه الذي يتضمنه لا يتعداه إلى
  8. غيره وأن الرسول يتصرف في مذاهب الحجة وأبرهن أن الكتاب
  9. يد والرسول لسان وأن الواجب على الملوك أن يقرنوا كتبهم
  10. بالرسل لما في ذلك من كمال الفائدة ووجوب الحجة ولقطع الرسول
  11. الأمر إذا كان مأمورا من غير مراجعة ولا يحتاج إلى استئذان مرسله
  12. في نهي الرسول عن تعدي ما ارسل به وان يخطيء برأي المرسل
  13. ولا يصيب برأيه ونهيه عن الوهم بالرسالة أو التحريف لها وإلا أحوج
  14. إلى رسول ثان
  15. اذكر فيه كيف كيف ينبغي للرسول أن يغفل إذا سفر بين ملكين وكان
  16. أحدهما يرعد ويبرق ويعد ويستعد ليصغر إليه نفسه وما أجاب
  17. به بعض الرسل وقد عوتب على أنه لم يعر شيئا مما رآه طرفه مما عظم
  18. به في عين من أرسل إليه وملكه
  19. أذكر فيه إذا لم يكن الرسول وقورا ثابت العقل وورد من الأعداء
  20. على من يرعد ويبرق عليه ويجمع له عدده وعدده فأكثر
  21. الرسول التلفت أهان مرسله
  22. في أن الرسول إذا لم يكن متأنيا صبورا سالما من العلق وكان
  23. متلفتا إلى ما خلفه من أهله وماله كان سعيه فيما على مرسله لا له
  24. أو عاد على يديه بأمر لم يفصله ورأي لم يبرمه
  25. في من دفع من رسل الملوك إلى أن حمله ملكه إلى ملك آخر
  26. رسالة غليظة وأمره أن يؤديها على وجهها وحظر عليه أن يغيرها
  27. عن هيئتها أو تحريف شيء من معناها ولفظها والوجه الذي به
  28. احتال حتى أدى الرسالة وسلم من معرة الملك المرسل إليه
  29. وعاد بحمد منه وقد نصح لمن أرسله وأدى مقالته
  30. في أن وهن الرسول عائد علؤ من أرسله وكذلك اختلاله
  31. وضعفه وأن الرسول إذا كان تاما ذا بيان ورواء فما فيه من فضل
  32. عائد على من أرسله ومنسوب إليه
  33. في الرسول المحروم وما ورد فيه من آيات كتاب الله عز وجل
  34. وكلام البلغاء والشعراء والحكماء
  35. أذكر فيه لم استحب في الرسول إسراف القد وعبالة الجسم
  36. وما احتج به من كان قميا من الرسل ومن كان عبلا
  37. اذكر فيه ما كنت تعمل عليه الفرس إذا آثرت أن تتخذ من رعاياها
  38. من تندبه للرسالة والسفارة والمحنة التي تمتحنه بها فإذا صح على
  39. الابتلاء والخبرة حينئذ تتخذه رسولا
  40. في النهي عن إرسال الرسل ومن جرى عليه خلل من الملوك في
  41. تدبيره لاجل كذبل الرسول وما جوزي به من خان في رسالته
  42. والتحذير من الاستنامة إلى الرسل وما كانت الفرس تعمله من
  43. الاحتياط على الرسل ليصح لهم الخبر المورد عليهم إذ الأخبار مظان
  44. الصدق والكذب
  45. فيما كانت قريش تعمل به إذا أرادت أن ترسل رسولا إلى الملوك
  46. وما كانت توعز به إلى الرسول وهي في جاهليتها
  47. في احتراس الرسول لنفسه إذا سفر أو ترسل بين ملكين وهما على
  48. في النهي عن مفاتحة رسل بخضرة الملأ من الناس والمنع من
  49. جدالهم وأن لا يمكنوا إلا من أداء الرسالة وتحمل الجواب
  50. أذكر فيه من زان مرسله بعبارته ورفع من ملكه ببيانه وسفارته
  51. في من دفع من الملوك إلى مضيق من جواب رسول
  52. فألهمه الله تعالى الصواب ووفقه في الجواب
  53. من عجل من الملوك إلى سفه في المكاتبة فكان حلم
  54. من كاتبه اوجع له مما جناه على مكاتبه
  55. أذكر فيه نوادر جاءت في الرسالة ونبذا من حيل الملوك على الملوك
  56. حسدا لهم على إصابة رسلهم للصواب به ختمت الكتاب

الحمد لله الذي اتخذ الحمد لنفسه لينيل به ثوابا عباده ففتح به كتابه وختم به دعاء اهل جنته فقال في كتابه {أن الحمد لله رب العالمين} وصلى الله على اكرم رسول جاء بالحكمة والموعظة الحسنة هاديا لهم الى طاعته وذائدا لهم عن معاصيه محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما

سألتني ايدك الله ان ابين لك فضل الرسل ومن يصلح للرسالة والسفارة ومن امر من الملوك والاوائل والحكماء الافاضل بإرسال رسول ومن نهى عن ذلك وكيف تكون صفة الرسل وما ينبغي لمن ارسل لملك اذا كان منازلا لملك ان يعمل في الاحتياط لنفسه ولمن ارسله ومن حمد على قديم الوقت من الرل ومن ذم وما قالت الحكماء والبلغاء والشعراء في ذلك وما ورد من ذكر الرسول في كتاب الله العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه

ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ومن خان ملكه لمتعجل بر او فائدة وما جازاه به مرسله على ذميم فعله ومن رسل برسالة غليظة فأداها والوجه الذي به احتال الى ان نجا من شر ما حمله ومن نصح من الرسل لملكه وزانه برسالته ورفع من ملكه ببيانه وعبارته فأدبتك الى سؤالك اعتمادا مني لمسرتك وعلما انك غني عن يسير ما اعلم بكثير ما تعلم آخذا بالادب في مسارعتي الى الامر والى الله ارغب في الهداية والتوفيق برحمته

الباب الأول

أذكر فيه ما جاء في كتاب الله عز وجل من ذكر الرسل

ووجوب حق تعظيمهم والانقياد إليهم

قال الله تعالى {كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون}

وقال تبارك اسمه {رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل}

وقال عز من قائل يا أيها الناس قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير

وقال تعالى إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم

وقال تعالى {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}

وقال تعالى في أنه لا يجوز أن يرسل إلى أمة إلا منهم من يفهم لغتهم ومن هو درب بها فهو أحج عليهم {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}

وقال تعالى {إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا}

وقال تعالى {فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية}

وقال تعالى {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا}

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।