الفصل في الملل والأهواء والنحل
/ ৫৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الرد على من زعم ان الأنبياء عليهم السلام ليسوا أنبياء اليوم ولا الرسل اليوم رسلا
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الكلام على من قال أن فاعل العالم ومدبره أكثر من واحد
  3. الكلام على النصارى
  4. الكلام على من يقول أن البارىء خلق العالم جملة كما هو بجميع أحواله بلا زمان
  5. الكلام على من ينكر النبوة والملائكة
  6. الكلام على من قال أن في البهائم رسلا
  7. الرد على من زعم ان الأنبياء عليهم السلام ليسوا أنبياء اليوم ولا الرسل اليوم رسلا
  8. الكلام على من قال بتناسخ الأرواح
  9. فصل في الكلام على من أنكر الشرائع من المنتمين إلى الفلسفة بزعمهم وهم أبعد الناس عن العلم بها جملة
  10. الكلام على اليهود وعلى من أنكر التثليب من النصارى
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل
  16. فصل وقبل هذا ذكر هابيل بن آدم وأنه راعي غنم ثم قال قبل ذلك بنحو ورقتين أر لامك المذكور آنفا اتخذ امرأتين اسم إحداهما عادة والثانية صلة وولدت عادة يابال وهو أول
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. لا سيما مع تقضي جميع الآماد التي كانوا ينبئون بأنها لا تنقضي حتى يرجع أمرهم واعلموا أن كل أمة أدبرت فإنهم ينتظرون من العودة ويمنون أنفسهم من الرجعة بمثل ما تمنى
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. فصل
  32. فصل
  33. فصل
  34. فصل
  35. فصل
  36. فصل
  37. فصل
  38. فصل
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. بسم الله الرحمن الرحيم
  48. ذكر مناقضات الأناجيل الأربعة والكذب الظاهر الموضوع فيها
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. فصل
  53. فصل
  54. فصل
  55. فصل
  56. فصل
  57. فصل
  58. فصل
  59. فصل
  60. فصل
  61. فصل
  62. فصل
  63. فصل
  64. فصل
  65. فصل
  66. فصل
  67. فصل
  68. فصل
  69. فصل
  70. فصل
  71. فصل
  72. فصل
  73. فصل وفي العاشر من إنجيل مارقش أن المسيح أن المسيح عليه السلام قال لتلاميذه أن دخول الجمل في سم الخياط أيسر من دخول المثري في ملكوت الله
  74. فصل وفي العاشر من إنجيل مارقش أن باطرة قال ليسوع المسيح ها نحن قد خلينا الجميع واتبعناك فأجابه يسوع وقال له أمين أقول لكم ليس من أحد ترك بيتا أو إخوة
  75. فصل وفي الباب العاشر من إنجيل مارقش أن رجلا قال للمسيح أيها المعلم الصالح فقال له المسيح لم تقول لي صالح الله هو الصالح وحده وفي التاسع من إنجيل يوحنا أن المسيح
  76. فصل وبعد هذا الفصل متصلا به والرب لما أن تكلم بهذا قبض إلى السماء وجلس
  77. فصل
  78. فصل
  79. فصل
  80. فصل
  81. فصل
  82. فصل
  83. فصل
  84. فصل
  85. فصل
  86. فصل
  87. ذكر بعض ما في كتبهم غير الأناجيل من الكذب والكفر والهوس
  88. يعني الزكاة ثم ذكر القبائل الثابتة على الطاعة فقال
  89. ذكر فصول يعترض بها جهلة الملحدين على ضعفة المسلمين
  90. مطلب بيان كروية الأرض
  91. مطلب بيان كذب من ادعى لمدة الدنيا عددا معلوما
  92. بسم الله الرحمن الرحيم
  93. الكلام في التوحيد ونفي التشبيه
  94. القول في المكان والاستواء
  95. الكلام في العلم
  96. الكلام في سميع بصير وفي قديم
  97. فمعنى هذا الخبر لو كشف تعالى الستر الذي جعل دون سطوته لأحرقت عظمته ما انتهى إليه حفظه ورعايته من خلقه وكذلك قول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها الحمد لله الذي و
  98. الكلام في الوجه واليد والعين والجنب والقدم والتنزل والعزة والرحمة والأمر والنفس والذات والقوة والقدرة والأصابع
  99. يريد أن يتلقاها بالسعي إلا على كان قوله وكلتا يديه يمين أي كل ما يكون منه تعالى من الفصل فهو إلا علي وكذلك صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن جهنم لا
  100. الكلام في المائية
  101. بسم الله الرحمن الرحيم
  102. الكلام في الهدى والتوفيق
  103. الكلام في الإضلال
  104. الكلام في القضاء والقدر
  105. الكلام في البدل
  106. الكلام في خلق الله عز وجل لأفعال خلقه
  107. الكلام في هل شاء الله عز وجل كون الكفر والفسق
  108. الكلام في اللطف والأصلح
  109. فلزم على هذا الأصل أن يحدد الله تعالى لأهل الجنة آلا ما فيها ليتجدد لهم بذلك وجود اللذة وهذا خروج عن الإسلام ويلزمهم أيضا أن يدخل النبيين والصالحين النار ثم يخر
  110. الكلام في هل لله تعالى نعمة على الكفار أم لا
  111. والكفر والطاعات والمعاصي والوعد والوعيد
  112. فجعله حجة وأبو زياد الكلابي يقول ما عرفت العرب قط إلا يهقان وإنما هو اللهق بيت معروف ويسمع قول ابن أحمر كناه نقلق عن مأموسة الحجر وعلماء اللغة يقولون أنه لم يعر
  113. فأوقع الله تعالى اسم الصيام على الامتناع من الأكل والشرب والجماع وتعمد القيء من وقت محدود وهو تبين الفجر الثاني إلى غروب الشمس في أوقات من السنة محدودة فإن تعدى
  114. اعترافات للمرجئية الطبقات الثلاث المذكورة
  115. الكلام في تسمية المؤمن بالمسلم والمسلم بالمؤمن وهل الإيمان والإسلام اسمان لمسمى واحد ومعنى واحد أو لمسميين ومعنيين
  116. وتعبد الحور العين والخلق المستأنف وهل يعصي ملك أو لا
  117. الجزء
  118. هل تعصى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  119. الكلام في آدم عليه السلام
  120. الكلام في نوح عليه السلام
  121. الكلام في إبراهيم عليه السلام
  122. الكلام في لوط عليه السلام
  123. الكلام في موسى عليه السلام وأمه
  124. الكلام في الملائكة عليهم السلام
  125. هل يكون مؤمنا من اعتقد الإسلام دون استدلال
  126. الكلام في الوعد والوعيد
  127. فإن قالوا خصوا وعيد الشرك بالموازنة قلنا لا يجوز لأن الله تعالى منع ذلك قال تعالى {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة}
  128. الموافاة
  129. الكلام في من لم تبلغه الدعوة ومن تاب عن ذنب أو كفر ثم رجع فيما تاب عنه
  130. الكلام في الشفاعة والميزان والحوض وعذاب القبر والكتبة
  131. مستقر الأرواح (قال أبو محمد) اختلف الناس في مستقر الأرواح وقد ذكرنا بطلان قول أصحاب التناسخ في صدر كتابنا هذا والحمد لله رب العالمين فذهب قوم من الروافض إلى أن
  132. الكلام في القيامة وتغيير الأجساد
  133. الكلام في خلق الجنة والنار
  134. الكلام في بقاء أهل الجنة والنار أبدا
  135. بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عدة للقائه
  136. الكلام في وجوه الفضل والمفاضلة بين الصحابة
  137. الكلام في حرب علي من حاربه من الصحابة رضي الله عنهم
  138. الكلام في إمامة المفضول
  139. الكلام في عقد الإمامة بماذا تصح
  140. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  141. الكلام في الصلاة خلف الفاسق
  142. ذكر العظائم المخرجة إلى الكفر
  143. ذكر شنع الشيعة
  144. ذكر شنع الخوارج
  145. ذكر شنع المعتزلة
  146. شنع المرجئة
  147. ذكر شنع لقوم لا تعرف فرقهم
  148. المعاني التي يسميها أهل الكلام اللطائف والكلام في السحر وفي المعجزات التي فيها إحالة الطبائع يجوز واحدها لغير الأنبياء أم لا
  149. وكذلك دعوى النصارى لرهبانهم وقدمائهم فانهم يدعون لهم من قلب الأعيان أضعافا ما يدعيه هؤلاء وكذلك دعوى اليهودي لأحبارهم ورؤوس المثايب عندهم ان رجلا منهم رحل من ب
  150. الكلام في الجن ووسوسة الشيطان وفعله في المصروع
  151. الكلام في الطبائع
  152. نبوة النساء
  153. الكلام في الرؤيا
  154. الكلام في أي الخلق أفضل
  155. فصرح بأن الاسم غير المسمى تصريحا لا يحتمل التأويل بخلاف ما ادعوه على لبيد وأما قول سيبويه أن الأفعال أمثلة أحدث من لفظا إحداث الأسماء فلا حجة لهم فيه فبيقين ندر
  156. الكلام في الألوان
  157. الكلام في المتوالد والمتولد

الرد على من زعم ان الأنبياء عليهم السلام ليسوا أنبياء اليوم ولا الرسل اليوم رسلا

قال أبو محمد رضي الله عنه حديث فرقة مبتدعة تزعم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم ليس هو الآن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا قول ذهب إليه الأشعرية

وأخبرني سليمان بن خلف الباجي وهو من مقدميهم اليوم أن محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني على هذه المسئلة قتله بالسم محمود بن سبكتكين صاحب مادون وراء النهر من خرسان رحمه الله

قال أبو محمد رضي الله عنه وهذه مقالة خبيثة مخالفة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولما أجمع عليه جميع أهل الإسلام إلى يوم القيامة زانما حملهم على هذا قولهم الفاسد أن الروح عرض والعرض يفنى أبدا ويحدث ولا يبقى وقتين فروح النبي صالى الله عليه وسلم عندهم قد فنيت وبطلت ولا روح الآن عند الله تعالى وأما جسده ففي قبره موات فبطلت نبوته بذلك ورسالته

قال أبو محمد رضي الله عنه ونعوذ بالله من هذا القول فإنه كفر صراح لا ترداد فيه ويكفي من بطلان هذا القول الفاحش الفظيع أنه مخالف لما أمر الله عز وجل به ورسوله صلى الله عليه وسلم واتفق عليه جميع أهل الإسلام من كل فرقة ومن كل نحلة من الأذان في الصوامع كل يوم حمس مرات في كل قرية من شرق الأرض إلى غربها بأعلى أصواتهم قد قرنه الله تعالى بذكره أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فعلى قول هؤلاء الموكلين إلى أنفسهم يكون الآذان كذبا ويكون من أمر به كاذبا وإنما كان يجب أن يكون الأذان على قولهم أشهد أن محمدا كان رسول الله وإلا فمن أخبر

عن شيء كان وبطل أنه كائن الآن فهو كاذب فالأذان كذب على قولهم وهذا كفر مجرد وكذلك ما اتفق عليه جميع أهل الإسلام بلا خلاف من أحد منهم من تلقين موتاهم لا إله إلا الله محمد رسول الله فإنه باطل على قول هؤلاء وكذلك ما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة قتاله الأمة وأمره عن الله عز وجل بأن يعمل به بعده أبدا وأجمع على القول به والعمل جميع أهل الإسلام من أول الإسلام إلى آخره ومن شرق الأرض إلى غربها إنسهم وجنهم بيقين مقطوع به دون مخالف فما تخرج به الدماء من التحليل إلى التحريم أو إلى الحقن بالجزية من أن يعرض على أهل الكفر أن يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله فيجب على قول هؤلاء المحرومين أن هذا باطل وكذب وإنما كان يجب أن يكفلوا أن يقولوا أن محمد كان رسول الله وكذلك قوله تعالى {ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك} وكذلك قوله تعالى {يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم} وقوله تعالى {وجيء بالنبيين والشهداء} فسماهم الله رسلا وقد ماتوا وسماهم نبيين ورسلا وهم في القيامة وكذلك ما أجمع الناس عليه وجاء به النص من قول كل مصل فرضا أو نافلة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فلو لم يكن روحه عليه السلام موجودا قائما لكان السلام على العدم هدرا

فإن قالوا كيف يكون ميتا رسول الله وإنما الرسول هو الذي يخاطب عن الله بالرسالة قيل لهم نعم من أرسله الله مرة واحدة فقط رسولا لله تعالى أبدا لأنه حاصل على مرتبة جلالة لا يحطه عنها شىء أبدا ول يسقط عنه هذا الاسم أبدا ولو كان ما قلتم لوجب أن لا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا إلى أهل اليمن في حياته لأنه لم يكلمهم ولا شافههم ويلزم أيضا أن لا يكون رسول الله إلا ما دام يكلم الناس فإذا سكت أو أكل أو نام أو جامع لم يكن رسول الله وهذا حمق مشوب بكفر وحلاف للإجماع المتيقن ونعوذ بالله من الخذلان وأيضا فإن خبر الإسراء الذي ذكره الله عز وجل في القرآن وهو منقول نقل التواتر وأحد أعلام النبوة ذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى الأنبياء عليهم السلام في سماء سماء فهل رأى إلا أرواحهم التي هي أنفسهم ومن كذب بهذا أو بعضه فقد انسلخ عن الإسلام بلا شك ونعوذ بالله من الخذلان وهذه براهين لا محيد عنها وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخبر أن لله ملائكة يبلغونه منا السلام وأنه من رآه في المنام فقد رآه حقا ولقد بلغني عن بعضهم أنهم يقولون أن أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم لسن الآن أمهات المؤمنين لكنهن كن أمهات المؤمنين قال أبو محمد رضي الله عنه وهذا ضلال بحت وحماقة محضة ولو كان هذا الواجب أن لا تكون أم المرء التي ولدته وأبوه الذي ولده أباه ولا أمه إلا في حين الولادة والحمل من الأم فقط وفي حين الإنزال من الأب فقط لا بعد ذلك وهذا من السخف الذي لا يرضى به لنفسه ذو مسكة فإن قالوا أتقولون أن عمر أمير المؤمنين اليوم أو عثمان أيضا كذلك قلنا لهم لا وهذا إجماع لأنه لا يكون أميرا إلا من الائتمار لأمره واجب وليس هذا لأحد إلا بعد موته إلا للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو لخليفة بعد خليفة طول حياته فقط فبطل أن يكون لهم فيها متعلق

— পৃষ্ঠা ৪৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।