مجلسان من أمالي الشيخ أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري.
تخريج الشيخ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب.
رواية القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله البزاز , عنه.
رواية الشيخين أبي الحسن علي بن المبارك بن أحمد المؤذن، وعبد الرحمن بن أبي حامد بن عبد الرحمن بن عصية الحربي.
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي بن محمد البزاز، رحمه الله، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، إملاء من لفظه، قال: أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: نا الحسين بن عمرو بن إبراهيم , قال: حدثني أبي، قال: نا يحيى بن العلاء، بالحيرة، عن شعيب بن خالد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، رضي الله عنه، قال
: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة بالغائط أو بول، ولكن يشرق أو يغرب
, فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض قد صنعت تجاه القبلة فنزيغ عنها ونستغفر الله عز وجل»
(2) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي , قال: ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قثنا ابن أبي بكر، قثنا علي بن أبي سارة، قال: ثنا ثابت , عن أنس رضي الله عنه، فيما أحسب عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال
: " إن رجلا من أهل الجنة يشرف يوم القيامة على أهل النار، فيناديه رجل من أهل النار، فيقول: يا
فلان هل تعرفني؟ فيقول: لا، والله ما أعرفك، من أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة من ماء فسقيتك، فاشفع لي بها عند ربك.
قال: فدخل الرجل على الله عز وجل، فقال: أي رب إني أشرفت على أهل النار، فناداني رجل من أهلها، فقال: هل تعرفني؟ فقلت: لا والله ما أعرفك، من أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة من ماء فسقيتك، فاشفع لي بها عند ربك، فشفعني , فشفعه الله عز وجل , فأمر به فأخرج من النار "
(3) أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي، قثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان الأنماطي، قثنا أحمد بن أبي عبيد الله الوراق، قثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن موسى بن علي بن رباح , عن أبيه , عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، زعم أن أباه سمعه منه، قال