: «رويدا يا أنجشة، لا تكسر القوارير» .
قال قتادة: يعني ضعفة النساء
(40) أخبرنا أبو محمد المخلدي، أنبا أبو العباس الثقفي، ثنا قتيبة، ثنا الليث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أنه قال: «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم
يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين» .
م عنه
(41) أخبرنا زاهر بن أحمد، ثنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، قال: بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرءوا القرآن، فقال
: «أنتم لخيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب
من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة أشبهها في الطول والشدة، ببراءة فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها، لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها» {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة ".
م عنه
(42) أخبرنا أبو محمد المخلدي، أنا أبو العباس، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أنه كان يقول
: " ما كنا ندعوا زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد، حتى نزل في القرآن: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند
الله} ".
م عنه
(43) أخبرنا زاهر بن أحمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامة، ثنا يزيد بن عبد الله، ثنا أبو بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال
: «إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا، وإذا أراد هلكة
أمة عذبها ونبيها حي، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره» .
م
(44) أخبرنا أبو محمد المخلدي، أنبا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم