كتاب الصلاة الثاني
قال مالك رحمه الله: الخط باطل، يعني الرشم الذي تصنعه بإصبعك أو بعودك في الغبار كأنك تخط به كما يخط المحراث فيقول: إن ذلك لا يجزيه وليس بهمزة تقهقر: أي يصير إلى ورائه دون أن يعطي قفاه للقبلة.
جلة الرمح: أي غلظ الرمح.
قدر مؤخرة الرحل: أي على قدر مؤخرة الرحل أي على طولها، بضم الميم وفتح الهمزة والخاء وبتشديد الخاء، ويجوز فيها أيضا مؤخرة الرحل بضم الميم وتسكين الهمزة وفتح الخاء وتخفيفها.
أجمع المسافر: أي عزم.
السفينة: المركب مشتقة من سفنت الشيء إذا قشرته فقيل لها سفينة لأنها تقشر وجه الماء. PageV01P028
الوتر: بفتح الواو ووقف التاء وهو الفرد الذي لا ثاني له، وبكسرها وهي لغتان، والتاء في اللغتين ساكنة، أهل نجد يفتحون، وأهل الحجاز يكسرون والوتر بكسر الواو لا غير طلبك الدم.
التحيات لله: بفتح التاء وكسر الحاء وفتح الباء وتشديدها جمع تحية، والتحية الملك.
الزاكيات لله: الطيبات، نعت بعد نعت، والزاكيات الثاميات: أي ليست بناقصة، والطيبات: ليست بخبيثة.
والصلوات: أي المفروضات وهي أيضا نعت لما تقدمها.
وقيل له: تشهد لقول القائل فيه: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله.
الرضف: بوقف الضاد لا بتحريكها: بمعنى احتراق الرمضاء وهي الرملة ومثل حرارة الجمرة الترقيق الكائن في الرمال ونحو ذلك.
لا تراه لاغيا: أي لم يأت بكلام سمج.
ملغى من الكلام: أي مطروحا لقبحه بل هو في عذر لذلك.
قالوا: يا رسول الله رأيناك ناولت شيئا في مقامك ثم رأيناك تكعكعت: أي صرت إلى وراء وهو مبني على وزن تفعللت من كع يكع مثل فريفر. PageV01P029
كتاب الجنائز
قوله ثم يأتي البقيع البقيع كل أرض سهلة، وهو المنقطع من الأرض، وهو البقعة أيضا.
السقط: الولد يطرح قبل تمامه، وفيه ثلاث لغات سقط وسقط وسقط بكسر السين وفتحها وضمها: والقاف في ذلك كله ساكنة.
أم كلثوم: بضم الكاف - مأخوذ من الكلثمة وهي الحسن.
اللصوص: جمع لص وهم السلابون وغيرهم.
زملوهم بثيابهم: أي لفوهم. PageV01P030
يتزلع: أي ينفسخ وبتا ضبط إلى اليدين بعفنه كما تتزلع التينة البالغة في الطيب إذا قبض عليها. أكره تجصيص القبور: أي طلاؤها بالجص، والقصة: التراب الأبيض الشديد البياض.
تسفر: أي تضيء من أسفر وجهه إذا أضاء وهو إذا همت الشمس بالطلوع. بالطلوع.
قوله: إنه كان مع عمر بن عبد العزيز بخناصرة، خناصرة موضع من أرض قنسرين وفيها قبره رضي الله عنه. PageV01P031